|
|||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:43 AM | |||||||
|
حَلِّقْ جنَاحي: بأوجِ النورِ
نَتَّقِدُ |
||
فالأوجُ
حِلٌ لمن يسعى ويجتهدُ |
||
فما
دروبُ العُلى عني بغائبةٍ |
||
ولا
تني ثورتي ما عزَّت الصُعُدُ |
||
ما
لاطمت خفقاتُ الدهر أو عبثتْ |
||
تعلو
وتهبط فالإقلاع لي رَصَدُ |
||
وما
جموحي لدى الإعصار مضطربٌ |
||
ولا
صروحي من الأخطار ترتعدُ |
||
إن
جُنَّ ليلي فلي من دجوه قبسٌ |
||
شُعاعُ
فجرٍ على مجراهُ أعتمدُ |
||
أعانق
الريحَ ما هبَّتْ وما عصفت |
||
وأركبُ
الغيمَ والأمواجَ أتَّسِدُ |
||
لا
أرهبُ الحربَ ما أعطتْ وما أخذتْ |
||
والكَرُّ
والفَرُّ لي عُرفٌ ومعتَقَدُ |
||
ولا
أَخافُ العِدى مادمتُ ماضية |
||
على
خُطى الحقِّ أَستهدي وأستندُ |
||
بالعمرِ
أَفدي الحِمى لا أتقّي خطراً |
||
والعمرُ
ما نتقّي أونفتدي أمدُ |
||
لا
الظلمَ أَخشى ولا أخشى الظلامَ وبي |
||
نورُ
التفاؤلِ والتكييف يتقدُ |
||
حسبي
ارى الشوكَ زهراً والحصى دُرَراً |
||
والتُربَ
تِبراً وحسبي عَلقمي شُهدُ |
||
كما
أشاءُ ليَ الدنيا أُلوّنها |
||
كلوحةٍ
لونّتها ما تشاءُ يَدُ |
||
للمستحيل
خُطىً ذَلَّتْ لمقتحمٍ |
||
وكل
مجتهدٍ ما يرتجي يجدُ |
||
عقيدتي
ويقيني أَننا أُسُدٌ |
||
إذا
اردنا وإنا إن نُرِدْ نَقَدُ |
||
الدهرُ
كالبحرِ معطاءٌ فإن وهنتْ |
||
فيه
النفوسُ فغدَّارٌ ومضطهِدُ |
||
فمنْ
لِيمِّي ولي في قاعهِ دُرَرٌ |
||
بالعُمقِ
حولَ شِباكِ الغوصِ تحتشدُ |
||
ومَنْ
لدربٍ سقاهُ الكَدُّ من عرقي |
||
فاخضلَّ
يَخفقُ فيه الغارُ والغردُ |
||
ومن
لقلبٍ بطولِ الخفقِ علَّمني |
||
أنَّ
الحياةَ ثوانٍ والعطا أبدُ |
||
والروحُ
في الناسِ دقَّاتٌ مثابرةٌ |
||
فإن
هُمُ هَمَدتْ دقَّاتُهم همدوا |
||
وما
الحياةُ سِوى نبضٌ يقول لنا |
||
هيّا
اعملوا واغنموا الأوقاتَ واجتهدوا |
||
ولتجعلوا
الأرض بستاناً يفوحُ شذىً |
||
وتبعثوا
الماء في بيدائها يَرِدُ |
||
لبّيكَ
يا هاتفاً إنا هنا نُزُلٌ |
||
دُعاةُ
جِدٍ أتينا للجَنى نَفِدُ |
||
على
رَحى كوكبٍ والسّعيُ موردُه |
||
لو
ندركُ الوِرْدَ كم كنزٍ به نَجِدُ |
||
للأوجِ
أجنحتي لي بالصعودِ هَوىً |
||
وذا
ذِراعيَ مِجذافٌ ومستَنَدُ |
||
أمضي
حَمامةَ تغريد وسُنبلةً |
||
وشمعةً
للعطا والخير تتّقدُ |
||
وجدولاً
في الصخورِ الصُلبِ منهمراً |
||
ودوحة
ظِلها أَمنٌ ومعتمدُ |
||
يعينني
الجِدُّ والوجدانُ يدفعني |
||
فيستقيم
جَناحي صاعداً يَقِدُ |
||
روحانِ
في ملتقى الأيام يا زمني |
||
روحي
وروح العَطا والملتقى أَبدُ |
||
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |