|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:44 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ليس حقاً نمواً ليس حقاً نمواً ولكنه - مغلقاً رأسه فوق ما حمل الأمس يسبح في بركةٍ من دمٍ.. قبل أن يطلق اليأس ركَّبَ في حلمه كاتم الحزن هاجرت الذكريات .. استقرت أناشيد طافحةً بالحصى... ليس حقاً نمواً ولكنه... كيف يسحب هذي الجهات إلى حيث يمكنه وصفها ؟! شغلته الكآبة عن نفسه .. استأجرتْ في غشاوة عينيه مزرعةً أقسمت أن تحسن إنتاجها ! واشترت أمس صابونة ً كي تحممه . جيداً! ............. ليس حقاً نمواً .. ولكنه من جديدٍ تدبر في حلمه أمرهُ: أولاً : يستطيع التوغل عبر سراب الرضى! ثانياً : يستطيع الوقوف طويلاً على طرفٍ من رؤوس أصابعهِ! ثالثاً : يستطيع القبول على مهله - محضراً وجهه معهُ! رابعاً: وحده ... أمةٌ! ......عمره منه أخفضُ! .. من جهة اليأس منتفخٌ مثل حبة فاصولياء! يعلق صمتاً ذكياً على وقته يتحول في حلمه كرةً والكآبة مرمى .. ويدخل ملعبها فارس الحلم.......... يركلها ويسجل في يأسه هدفاً!... حين يُذكَرُ .. ملء الخيال يسيل لُعاب الرؤى !! منذ أول طيرٍ تذوقه حول مائدة الوهم كل طيور الخيال تفضلُ - في طرف الأرض خيطٌ إذا شده سقطتْ!- لحمَهُ!..- زمنٌ غامقٌ في هواءٍ تجمّد يسرعُ.. يرتطم الرأس منه ببضع دقائق .. موقوتةٍ! - زمن غامقٍ في هواءٍ تجمدَّ..- يأوي إلى فكرة ترتدي سرعة الضوء حين تسير على مهلها ثم حين تريد التوقف ترخي مظلتها ...خلفها !!.. - زمنٌ غامقٌ في هواءٍ تجمَّد ..- يُلقي فُتات الرؤى للحياة التي استعملت عمرهُ فرجةً! لم يُكِلْ بعد إصرارهُ - وحدة النبض .. مشغولةٌ!- وعلى كومة الوقت كانت تحوم له أمنياتٌ حلالٌ -إذا مُسِكتْ - ذبحها !.. ليس حقاً نمواً .. ولكنه نائمٌ وطريقة ذعر الأماني بعينيهِ مدهشةً! ...... نومه : طائرٌ باتجاه الفجيعة من جسد النار يولد ملتهباً.. كلما حملت في الرماد به النار من ريشه احترقتْ... وترامت على الأرض ناسية ً أن تقول له..عمرَهُ! خللٌ في الهزيع الأخير من الذعر ينهشه الضوءُ يفرغ من حول مستحضرات الذهولِ ويمسك سطح السماء التي فوقه من تلابيبها! عكراً .... كان ماء المدى ! والمدى قطةّ - حين تهدأ أعصابه - تتسللُ تجلس في حضنهِ ويمسد في شبه غيبوبةٍ .. شعرها ...! .......عند أحزانه قطرةّ: حين تقطر في عينها تتمكن من رؤية الخلجات التي اختبأت في قرارة أيامهِ... كان يظهر عبر شفافية الضوءِ من وقتها الناهدان على جسدٍ حالمٍ عند ما قررت أن تقدم في حفلة الناجحين بأعمالهم عرض تعريةٍ! يقتني للقاء الدروب - النهار يؤكد أن الليالي هناك.. سُحاقية! لا يريد النهارْ أن يسلم الليل شيئاً بلا شاهدٍ من وراء المدارْ! يرتدي في الصباح الحذاء على عجلٍ كيف أصبح في لحظةٍ ضيقاً لا يمر به ..رأسهُ؟! كان يعمل شهر الصيام بكامل قوته عندما قررت صومه الكلمات التي بلغت رشدها ! ........... جاء لصٌ أنيقٌ وأنبه جيداً - واثقاً من سذاجتهِ!- جاء لصٌ بحاجةِ توقيعهِ!.. تتناول أيامه الأحجياتُ تجيء المراكب من آخر النبض غرقى بأحلامها سوف تظهر من غيبها حين يُجلس صورتها المستريبة في حضنه زمنٌ! أورقت في الهواء الظلال صراخاً له ثمرٌ أسود اللبِّ!يسقي الصدى ! وأقام على شرف الوقت مأدبةً لم يجئْ فتساءل : أين هو الوقت ؟ راح إلى بيتهِ قرع الباب - ذات غدٍ سيركبُ في وقتهِ جرساً! فتحت زوجة الوقتِ! قالت له - وهي باكيةّ - إنه عالقٌ بخيوط الهواءْ! *** ليس حقاً نمواً .. ولكنه كان يلقي بأمتعة الوقتِ خارج أحلامهِ! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |