|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:45 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
عن أشجار لنوم الأميرة قرب نوم الأميرةِ يملأ قبلته بالنعاسِ ويدعو إلى بيته عائلات الزَّهَرْ وهو يسكن في غيمةٍ من سهرْ! تتسلق سور القصيدةِ يقظتهُ تفتح الباب للعشب يكسو خزائنهُ ودفاترهُ والمرايا معلقةٌ في السُّوَرْ! مرَّ في أرق الليل من حولها كوكب الوقت منخلعاً في المطرْ! *** شُرُفات الثواني مزينةٌ وضفاف الأغاني القصية مسكونةّ بالضياءْ والأميرةُ ترسل وعد التفاتتها في حقول الغناءْ كان حشدٌ من الورد يبحث عن يدها وثمارٌ خرافيةٌ تنحني كي تمر ابتسامتها ومرايا الرجاءْ تنثني كي تلمَّ لها ظلها والغصون على ضفة الحلم أدعيةّ واحتفاءْ... *** للصباح الذي قرب حلمٍ على شكل زنبقةٍ يضع الوقت تأوي الضواحي وتأوي الفراشات والعرباتُ مروجٌ من الحلم عالقةٌ حيث وعد التفاتتها يختلي بالسفرْ تستضيف البراري البعيدة أحلامها وتعانق ظل ابتسامتها في سواقي الزَّهَرْ والصباح يباطئ صحَّتُهُ! يتنصتُ كي يتأكد من أنه لم يزل في القصيدةِ! يصعد في حلمه تلةً أو حجرْ!.. *** غيمةٌ من مساءٍ على صفحةٍ فرَّ طائرها ثمرٌ في مرايا الهواءٍ تخيلتُ أن الظلام له قبضة كدتُ أمسكها ! كان يصعد خطوٌ إلى اسميَ كي يقرع البابَ يحمل أرضاً رماديةً ويسير وراء الغيوم بأقبيةٍ من جفاف بحيراتهِ والليالي مسمَّرَةٌ بالأنينْ والأميرة تأخذ من يده وقتها وتسير به في أزقة أيامهِ... عالقاً فوق صمت الأراجيح في غرفة الظلِّ يلبسني حلمها - وتشير لكي يتزود جسم النهارات بالضوءِ تُلبس هذي المنازل أفراحها في ضباب السنينْ والفراغ المخصص لليأس يسكنه شاطئٌ من حنينْ من على ضفة الليل تسقط مبهورةً وردةٌ والحنين المتاخم للضوءِ يودعها شقهةً! *** لم أعلق على غُصُنٍ نبضةً والكواكب منشورةٌ في الصخبْ لم أقل تلك زينتها في الطريق إلى حُلُمٍ نازفٍ والمرايا على السفح مملكة ومقاصير من فَرَحٍ يقع الحلم ما بين أسرارها والمدى تلك زينتها قبل زنبقتين من القرب أو غيمةٍ من تعبْ.. والزنابق تبكي على كتف الوقت في زمنٍ من براري اللهبْ... وعلى السفح مملكة فوق أرصفةٍ من ذهبْ يسقط الفجر من شرفة الليل منكسراً والكواكب تعرى ولم يبق متكأً في الجفاف ولا أنّةٌ في القصبْ *** يخطف الكائنات مدى عالقٌ يصل الوقت يندلق العري فوق قطيعٍ من الصور النائِمَهْ للبياض فمٌ لم يكن يتكلم من صورةٍ والقصيدة موعودة أغمضت مقلتيها على ساعدٍ يحرس النومَ... سوف يلاحظها الحلمُ حين يسير وفي يده شمعةٌ قبل أن يصل الخاتِمَهْ *** الصباح يُخيط ثياب الأميرة يدخل إبرته في نسيج الهواءْ! والأميرة قادمة في المساءْ كي تعيد إلى الأرض بهجتها كان حشدٌ من الورد يبحث عن يدها وثمارٌ خرافيةٌ تنحني كي تمر ابتسامتها ومرايا الرجاءْ تنثني كي تلم لها ظلها والغصون على ضفة الحلم أدعيةٌ.. تتنزه بين القصائد مسقوفةً بالرؤى ! لستُ أوثق مستعملٍ للرجاءِ ولكن زنبقةً رسمتني على خصرها حيث ظل الأميرة منسكبٌ يُسْكِنَ الأمنيات القصية أوقاتها في براري السهرْ حيث تبني الكواكب أعشاشها والفضاء على نبضةٍ من سفر ! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |