|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:45 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ما مرَّ في حجرٍ سواي زمنان ملتصقان تحت يدي وأقواسٌ يبعثرها المطرْ والليل قرب ترقرق الصور الأسيرةِ يرفع الأسماء عن رملٍ ينام على السهرْ ما بان لي ظلٌّ على ضوء القصيدةِ كانت الجدران نائمةً وعانقني انطفاءٌ في عروق الظل أغرقت المسافة في دماء الوقت نافذتي وخاصمني الشجرْ لهبٌ على رمل الظلالِ تنزّ من أنفاسه الأيامُ يُجلس غيمة في حضنهِ ويلم أغطية المُحالْ لهبٌ يدس الوقت في الصخب الذي قرب الجزيرةِ لم يجدْ في حلمه حجراً يبادله الكمالْ! .............. في الحلم ينتزع الظلام بعودهِ عن صورة الأحياءِ يسكن يومه عَرَضاً وينتظر المسافات البعيدة كلها قرب الزوالْ في الحلم يغطس في لهيب الوقت منتشياً برائحة الدم المشويِّ والجثث التي كانت تناديه تعالْ! يلتمُ تحت الذكريات مع المصابيح العتيقةِ في زحام الحلم والكلمات تمطره على طرف الفصولِ تزيح قامته من الكتب القديمة كي تمرَّ خيول حكمتها ! وتحزمه الكآبة بالمدى لم تسبِ إلا ما تبقى من ضلالتهِ! بما حملت من الوهم المشعث تطفئ الشرفات حين يضيء زرقتها الصدى! ويداه عالقتان بالأيام تسكبها وترجع ساحة هزمت قبائل يحملون على امتداد الذاكرهْ ومن البراري يصعدون على نهايات الأظلة في دروبٍ ماطرهْ ..........هو حيث أفرغه المكانُ من الصوابِ وحيث عراه اللهبْ للوقت ينمو تحت سنبلةٍ وللقتلى تطوف بلا سببْ! ولأنه الحلم انتقامٌ للحياة من الحواسِ! مقيداً بشرائط الوهم المثيرةِ كان شباكاً يطل على مدى النسيانِ... في حلم الثواني يستعد الخصب للغة التي وُلِدَتْ ليمسكها الرجاءُ ! رأيت نوماً معدنياً حالماً بالخضرةِ... الأرواح تسكن في بذور الضوء والأفق المكورِ في انزلاقته على رمل الخيالِ رأيت ألواناً معلقةً ونوماً عارياً يمشي على طرف الجفافْ وعلى غبارٍ في الصدى المبتلِّ أحلامٌ تسيل على الضفافْ قد أطفأت في الريح منخفضات دهشتها ارتمتْ في حضنها الألوان أرصفةً تهلل للمرافئ قرب خطوتها التي انزلقت تباغتني مع الأيام ! حين يفيق في النبض السهرْ! أَوَلمْ توزعني على حلمٍ شهيٍّ في براري غيبها المعجون بالكلماتِ يخترق المطرْ؟! أَوَلمْ تلملم من زوايا الوقت يقظتها وترحل خلفها تتراكم الأضواء يا زمناً يطل على حجرْ.. لي أن أضم حفيف خيبة شاطئي المنسيِّ في بريةٍ مسكونةٍ بصرير دهشتها وأغطية التوابيت القديمة والعيون الساهمهْ ورذاذ أحلامٍ ينز على قبورٍ نائمهْ.... بيتٌ على سطح القصيدة للعطور وللثيابْ والخضرة انقرضت أمام الحلمِ! والصوت امتدادٌ للترابْ! لسحابةٍ من حشرجاتٍ بللت عطش الظهيرة من كآبتها استدارهْ لليل .. في الظلمات يسكن حيث تنقطع الإنارَهْ! متمكنٌ حرٌّ على أنفاسه اللحظات ترسو للعوم في لهب الظلال طرائقٌ للموت خمسُ!.. وحدي على ورق المرايا حيث تنطفئ الملامح أحتمي بطلاوة النظرات أخترق السياج إلى معانقة المطرْ وحدي أقوم كما يقوم الحلم من تحت الترابِ! وحوله تتوزع الأشياء تختطف المحطات انحناءته الأخيرة وهي تعتصر الحجرْ! وحدي أرابض بين أسماء المراثي في ضجيج تراكم الأشياء حيث يذوب في الجهد الكلامْ وحدي أكذب ما أراه - وتلعب الأيام بالخرز الملون !- والجهات تحطمت تحت الظلامْ ...............لغةٌ تهب على المطرْ ولأجلها الكون انفتاحٌ والرماد بدايةّ! ودمي ثمرْ!.. لهبٌ على ورق النهار مواسمٌ من ذكريات النار أغلقها الجنون على المُحالْ لهبٌ يدس الوقت في الصخب الذي قرب الجزيرةِ لم يجد في حلمه حجراً يبادله الكمالْ... ...............مازلت أرسم في الظلام كآبتي فوق المطرْ لي نبضةٌ فوق الهواء ونبضةٌ تحت الحجرْ لافرحةٌ مما لديَّ على قياسكَ يا مسيحي المنتظرْ! مازال حقل من دم ثرٍّ يعلمني القناعة! ساحة في هيكل الأيام يلصقها على الصور الذهولْ وأصابع الموتى تريق الليل فوق صوامع المدن الطريدة حيث تهترئ الفصولْ! مازلت أسند باسميَ الأيامَ أسكن في جدارٍ ضلَّ قرب سقوطها ! ما مرَّ في حجرٍ سواي تعلقت بحماسي َ امرأةٌ وخبزٌ أنضجته مطالع الأحلام زيتٌ في زجاجات من الوهم انفتاح طوابقٍ في غيب دهشتها وأوجاعٌ على شفة البنفسج تحت قبعة الظلام وقامة مملوءةٌ بالنار للسحب البعيدة كلها! حجرٌ على صدر الهواءْ!! ما مرَّ في حجرٍ سواي ولن يمرَّ! تعلقت بحماسيَ امرأة على عرشٍ من القبل الوثيرةِ عائلاتٌ من صهيل الرملِ أقواسٌ من المطر الحزين وراء أسوار المساءْ وتطايرت أحلاميَ البيضاء كالأوراق واختطفت من اللهب الفضاءْ! كان المساء ينزّ.. كان الوقت تحت الريح والأمطارِ ينتظر القطارَ ويترك الأشياء حالمةً تنامُ بلا غطاءْ! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |