عن أشجار لـنوم الأميرة - محمد الحسن

شــــــعر - من منشورات اتحاد الكتاب العرب - 1997

Updated: Saturday, September 20, 2003 12:45 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 

براري الحذر

-1-‏

جفَّ ريق الأماني .. ولم أنتبهْ‏

- كنت حين تجوع أمانيَّ ألقي لها الحَبَّ‏

أرقبها‏

وهي تلتقط الحَبَّ مثل الدجاجاتِ!‏

عندي لها كان حاكورةّ!‏

-2-‏

أشتري زمناً كي أعيش بعيداً‏

أجرب قبل شراء الليالي متانتها !..‏

-3-‏

فوق صمتي الذي كان أعلى من الوقت نزّ دمٌ‏

نبتت عشبةٌ‏

وبنى عشهُ طائرٌ!!.‏

-4-‏

كنت أدخل في وحدتي لخيال المكانْ!‏

وأرى في الفراغ عوالم معزولةً‏

والفراغ يعلقها‏

فوق ذراتهِ!..‏

والعوالم تغفو على بعضها‏

يعجز الوزن عن سحقها‏

فهي حيناً تداعبه كي ينامَ!‏

وحيناً تحايلهُ..‏

-5-‏

أيسير غداً دون حامله اللونُ؟‏

بعض الورود‏

سيكبر نوعٌ غريب من النحل‏

يأكل ألوانها !...‏

-6-‏

من يثرثر في داخلي .. دائماً؟!‏

-7-‏

في براري الحذرْ‏

الورود التي سوف يكبر نوعٌ غريبٌ من النحلِ‏

يأكل ألوانها‏

قررت أن تضيع الطريق إلى اللون‏

كي تلتقي بالحجرْ...!‏

-8-‏

لا أقيس البلادْ‏

بدمي‏

غير أني أحاول أن لا أسير على جمرها‏

حافياً!‏

-9-‏

لا أسير كثيراً:‏

- مكان الخُطى .. أضع الأمنيات‏

وأسير بدون الحياةِ..‏

-10-‏

أنحني‏

للدخول إلى زمني !‏

-11-‏

من هنا مفرق العمر لكنني‏

لن أعود قريباً‏

-12-‏

عندما يستقر التأنق في نفسه‏

سأعلق فوق أنامل زنبقةٍ تعتق الليل‏

من يأسه نبضةً‏

وأساوي الشعاع المتاخم للخوفِ‏

بالأمنيات التي‏

تحت وقع حوافز أيامه عالِقَهْ‏

سأجر ابتهالاتها وكحدٍّ أخيرٍ‏

أزفّ لها الطرقات أنيناً من الوعد‏

يمسك بالساعة المستحيلة‏

يقطع - في ساحةٍ من دمي -‏

يدها السارِقَهْ!‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244