|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:45 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
براري الحذر -1- جفَّ ريق الأماني .. ولم أنتبهْ - كنت حين تجوع أمانيَّ ألقي لها الحَبَّ أرقبها وهي تلتقط الحَبَّ مثل الدجاجاتِ! عندي لها كان حاكورةّ! -2- أشتري زمناً كي أعيش بعيداً أجرب قبل شراء الليالي متانتها !.. -3- فوق صمتي الذي كان أعلى من الوقت نزّ دمٌ نبتت عشبةٌ وبنى عشهُ طائرٌ!!. -4- كنت أدخل في وحدتي لخيال المكانْ! وأرى في الفراغ عوالم معزولةً والفراغ يعلقها فوق ذراتهِ!.. والعوالم تغفو على بعضها يعجز الوزن عن سحقها فهي حيناً تداعبه كي ينامَ! وحيناً تحايلهُ.. -5- أيسير غداً دون حامله اللونُ؟ بعض الورود سيكبر نوعٌ غريب من النحل يأكل ألوانها !... -6- من يثرثر في داخلي .. دائماً؟! -7- في براري الحذرْ الورود التي سوف يكبر نوعٌ غريبٌ من النحلِ يأكل ألوانها قررت أن تضيع الطريق إلى اللون كي تلتقي بالحجرْ...! -8- لا أقيس البلادْ بدمي غير أني أحاول أن لا أسير على جمرها حافياً! -9- لا أسير كثيراً: - مكان الخُطى .. أضع الأمنيات وأسير بدون الحياةِ.. -10- أنحني للدخول إلى زمني ! -11- من هنا مفرق العمر لكنني لن أعود قريباً -12- عندما يستقر التأنق في نفسه سأعلق فوق أنامل زنبقةٍ تعتق الليل من يأسه نبضةً وأساوي الشعاع المتاخم للخوفِ بالأمنيات التي تحت وقع حوافز أيامه عالِقَهْ سأجر ابتهالاتها وكحدٍّ أخيرٍ أزفّ لها الطرقات أنيناً من الوعد يمسك بالساعة المستحيلة يقطع - في ساحةٍ من دمي - يدها السارِقَهْ! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |