|
|||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:47 AM | |||||||
|
كــلمـةٌ أولــى: إِلَيكَ يا وطني...!
وطني أُضمامةٌ من زَهَرِ |
||
ومرايا سُكْبَتْ من جَوْهَرِ |
||
وسماهُ دُرَّةٌ منسوجةٌ |
||
زيَّنْتَها نَيِّراتُ السحر |
||
أرضهُ خضراء غطّتْ وجهها |
||
بغطاءٍٍ ساحرِ الحسنِ ثري |
||
وطني جنةُ وردٍ عَبَقَتْ |
||
وعيونٌ ماؤُها كالكوثر |
||
إنّه نغمةُ شوقٍ عُزِفَت |
||
من فَمِ الناي، وثغرِ الوتر |
||
كلمّا رفّ به عطر الشذى |
||
أيقظ العِطْرُ ضميرَ الحجر |
||
يا لحسنٍ يعظمُ الحسنُ به |
||
دائِمُ الخضرةِ حُلْوُ الصور |
||
وطني أُنشودةٌ ردّدها |
||
عاشقٌ هامَ، وصبٌ عبقري |
||
طاولَ النجم شموخاً وعُلاً |
||
وتسامى فوق هام القمر |
||
والنسيم الحُلوُ ريَّانُ الخُطا |
||
يتفيّا بظلال الشَجَر |
||
*** |
||
والسنا يغزلُ من لألائه |
||
هالةً في وجه غيمٍ ممطر |
||
والدجى ينشر في أرجائهِ |
||
بارقَ النورِ بلونٍ مُبْهرِ |
||
حطّتِ الأنجم في رَبْواتِه |
||
فتَجلَّتْ كبساطٍ مُزْهر |
||
أخصبتْ دنياهُ حُسناً فائِقاً |
||
بورِكَ الخِصْبُ هبات القدر |
||
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |