|
|||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:47 AM | |||||||
|
غرَّد الطيرُ وناغاكِ الوترْ |
||
يا عروساً زانها كبرُ الخفرْ |
||
ذبلَ الوردُ وأرداهُ النوى |
||
حينما جئتِ تسامى وازدهرْ |
||
وَجْهُكِ الأسمرُ يَندَى رِقّةً |
||
حارَ منها الحُسنُ شوقاً وافتخرْ |
||
يا لشعرٍ ضَفَّرتْهُ غُرَّةٌ |
||
جَنَحَ الليلُ إلَيْهَا وَاسْتَتَرْ |
||
وردةٌ تختّالُ في أَطْيابها |
||
مثلما يختالُ بالريحِ الشجرْ |
||
يا عروساً جَمَّلَتْها فِتْنَةٌ |
||
وسما فيها الخيالُ المبتكرْ |
||
يورقُ الزهرُ، ويشدو المنحنى |
||
إنْ مَرَرتِ اليومَ في روض الزهرِ |
||
كم سقانا الغيمُ من مرشفه؟ |
||
خَمرَةَ الروحِ، وَرَوَّانا المطر |
||
وإذا ما ضَمَنَّا ليلُ الهوى |
||
أمْرَعَ العشبُ اخضراراً وانتشرْ |
||
كلما رفَّ الضحى في شالِهِ |
||
هَتَفَ السهلُ لنا والمنحدرْ |
||
وأراني اليوم أشكو غُربةً |
||
كغريبٍ مَلَّهُ طولُ السفرْ |
||
حدثيني أنا في شوقٍ إلى |
||
عودةِ الماضي وأيام الصِّغَرْ |
||
قصةٌ نحنُ ودنيانا أسىً |
||
وَحَنينٌ بين جنحينا استعر |
||
فامنحيني خبراً يُحيي الهوى |
||
كم يريحُ القلبَ جِزْءٌ من خبرْ؟ |
||
نحنُ دنيا من أمانٍ حُلْوة |
||
أفْرَعَتْ في مقلةِ الدهرِ درر |
||
يا عروسَ الليل هذا عمرنا |
||
دررٌ ضاعتْ ودربٌ مُخْتَصَرْ |
||
عمرنا الماضي وأَحلامُ الصبا |
||
كخيالٍ من رؤى الذكرى عَبَرْ |
||
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |