|
|||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:47 AM | |||||||
|
ما لقلبي يشدُّه الترحالُ؟ |
||
أينما حلَّ فالأسى حَلاَّلُ |
||
كم تهونُ الحياةُ وهيَ جَحيمٌ؟ |
||
ويزِيِنُ الحياةَ فيها الجمالُ |
||
زارني الطيف يالحسنٍ تراءى |
||
في محيَّاه روعةٌ واكتمالُ |
||
صادني بالعيونِ لمَّا تَبَدَّى |
||
ورَمَتْني من مقلتيه نصالُ |
||
يالسحر الخدودِ نَضَرها الحسنُ |
||
وثغرٍ رضابُه سلسالُ |
||
غابةُ الهدبِ لوحةٌ من ظلالٍ |
||
يورق الحبُ حين تحكي الظلالُ |
||
كم فرشنا معابر الحب ورداً؟ |
||
فاسألوا الوردَ عطره لا يزالُ |
||
أحرقتنا مجامر الشوق عُمْراً |
||
روعةُ الوجد حُرقةٌ واشتعالُ |
||
هل يميتُ الجفافُ قلباً تَنَدَّى؟ |
||
فيه من نشوة الحبيب اعتلالُ |
||
كيفَ لا نعشقُ النساءَ وهنَّ |
||
الحسنُ، والشهدُ، والشرابُ الزلال |
||
ليس عاراً على الجميل دلالٌ |
||
وقليلٌ على الجميلِ الدَّلالُ |
||
ها هو القلب في هواه شهيدٌ |
||
من دماء الشهيد تُسقى الغِلال |
||
سوف يبقى مدى الزمان وفيَّاً |
||
لو تَخلَّى عن الوفاء الرجال |
||
إيه قلبي وكم تظلَّ وحيداً |
||
ولياليك بالســــهاد طوال |
||
فإذا ما اعتراك بالقرب يأسٌ |
||
يستوي عندكَ التقى الضلالُ |
||
يغرق العاشق المتيَّمُ بالتّيهِ |
||
ولكنْ تَردُّهُ الآمـــال |
||
ها هو الحبُ في الضلوع مُقيمٌ |
||
فمحالٌ يفنى الغرام محال |
||
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |