|
|||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:47 AM | |||||||
|
سقياً لأيامِ الشبابِ الغابرهْ |
||
مرتْ كحلمٍ في ليالٍ ماطرهْ |
||
عمرٌ تضيِّعهُ السنونُ غوايةً |
||
وتنوسُ فيه الذكرياتُ الخاسرهْ |
||
أبحرتُ من زمنِ الجفافِ لمرفإٍ |
||
شطآنهُ مثل الطلولِ السادرهْ |
||
وسبحتُ في بحرِ الهوى مستسلماً |
||
للموجِ أشكو من خُطَايَ العاثرهْ |
||
حَطّتْ رحالي واسترحتُ من السرى |
||
فرحاً تطوقني الأماني الزاهرهْ |
||
أحيا غريباً في بلادٍ أقفرتْ |
||
إلا من الريحِ الجموحِ الغادرهْ |
||
هذي بقايا العمرِ أخلقها البلى |
||
ونبا الزمانُ بها فهامَتْ عابرهْ |
||
لا تنسني يا ليل واسكبْ خمرتي |
||
فلربَ يومٍ تستفيقُ الذاكرهْ |
||
سالت على الأمس المهاجرِ أدمعي |
||
ويلٌ لقلبي هلْ سيلقى هاجرهْ؟ |
||
أشتاقُ للبوحِ الوديع إذا سرى |
||
وإلى السعير على الشفاه الساحرهْ |
||
لا الدهرُ أرجعَ للشبابِ بريقهُ |
||
والقلبُ يغرقُ في المآسي القاهرهْ |
||
و الروحُ تكمنُ في حدائقِ مقلتي |
||
ظمأى تظلُّ إلى الفضاء مسافرهْ |
||
إنْ كانَ نجمكَ يا فؤادي قد هوى |
||
فانسجْ من الأحلامِ دنيا عاطرهْ |
||
كم عَاشقٍ أغوَتْهُ أحلامُ الصبا |
||
وعلى الطُيوفِ الخضرِ أطبقَ ناظِرَهْ |
||
فاقطفْ أيا قلبي النجومَ مُنسِّقاً |
||
عقداً لفاتنةٍ أتَتْكَ كزائرهْ |
||
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |