|
|||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:47 AM | |||||||
|
تورَّد خَدُّها الزاهي الجميلُ |
||
وقالتْ أينَ وعدكَ يا بخيلُ؟ |
||
أغرّكَ في النوى سفرٌ طويلٌ |
||
فكيفَ أضاعكَ السفرُ الطويل؟ |
||
تعاتبني وما تدري بأني |
||
على أشواك فرقتها قتيل |
||
أعيشُ بغربتي والعمرُ ماضٍ |
||
وحزني في اغترابي كم يطولُ؟ |
||
أيا قلباً تواكبه المآسي |
||
وتجرحُهُ بحدتها النصولُ |
||
أرى دنيايَ بنياناً تهاوى |
||
وتحتَ ركامهِ قلبي نزيل |
||
أنُنْكرُ أننا عشنا احتراقاً |
||
وآلمنا بقسوته الرحيل |
||
حقولُ الوردِ أمحلها التجافي |
||
وبعدَ الهجرِ ما نَبَتَتْ حقول |
||
تظلُّ عيوننا في التيهِ ثكلى |
||
تغطي ريفَ أعيننا سيولُ |
||
هوَ العُمرُ الذي عشناه حلمٌ |
||
تَقَضَّى وانطوى الحُلْمُ الجميل |
||
حبيبة مهجتي أين الأماني؟ |
||
أليْسَ لردِّ زهوتها سبيل؟ |
||
أماسينا وأحلاها توارى |
||
وبعد فراقنا يبسَ الخميل |
||
نرودُ مرابعَ الذكرى اشتياقاً |
||
لنا في ظل أفرعها مَقيل |
||
فواهاً لليالي إن تَجَنَّتْ |
||
وكمْ يشقى بصحبتها العليل |
||
أنا أهوى الصبا غصناً نديَّاً |
||
فعودي يزهِر الغصنُ المحيل |
||
إذا انقَطَعَتْ أواصرنا وغبنا |
||
بلقيانا سيفنى المستحيل |
||
ونرجعُ مثلما بالأمسِ كنا |
||
ربيعاً فيه تفتخرُ الفصول |
||
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |