|
|||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:47 AM | |||||||
|
لامني العُذّال في شعرِ الغَزَلْ |
||
أيها السادّة قولوا ما العملْ؟ |
||
هل ترى نحن كبرنا أم ترى |
||
زاهرُ العمرِ تولّى وارتحلْ |
||
ها هي الستّون نبعٌ وارفٌ |
||
مُرُّهُ حُلْوٌ وأحلاهُ عَسَلْ |
||
في خريف العمرِ ما زالُ الصِبا |
||
كارتعاشِ النورِ في ريفِ المقلْ |
||
كلّما مَرَّتْ بقربي حُلْوَةٌ |
||
عادني الشوقُ لأيامي الأُوَلْ |
||
لست مِمَّنْ عاشَ دنياهُ سُدىً |
||
وانزوى يشكو صباه والمللْ |
||
ومضى يرثي حياةً ملَّهَا |
||
بينَ حزنٍ، واغترابٍ وَوَجَلْ |
||
كم يظلُ القلبُ نشوانَ الرؤى؟ |
||
واخضرارُ العمرِ ريَّاناً خَضِلْ |
||
صبوةٌ تنزو لهيباً عارماً |
||
في عروقي مثلما الجمرُ اشتعلْ |
||
إنه الحبُ فويلي من هوىً |
||
ذابَ فيهِ القلبُ والجفنُ اكتحلْ |
||
كلَّما دقَّ الهوى بابي أرى |
||
فائتَ العمرِ إلى بابي وَصَلْ |
||
وأريجُ الوردِ إن رَفَّ الضحى |
||
رشفَ القلبُ نَداهُ وانفعلْ |
||
لا تقولوا عمرنا الزاهي مضى |
||
فالشباب الغضُّ باقٍ لم يزلْ |
||
وحياتي قصَّةٌ كم أزهرتْ |
||
من نضارٍ نورهُ اليومَ اكتملْ |
||
أجملُ العمرِ بقاياهُ التي |
||
نحنُ نحياها ويحدونا الأَمَلْ |
||
وَيْلَتَا لو أبحر اليأسُ بنا |
||
لاحتوانا بينَ كفيّهِ الأجل |
||
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |