|
|||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:48 AM | |||||||
|
من لوعةِ القلبِ أم من جمرة الهجرِ |
||
أصوغُ شعري إلى عينيكِ يا عمري |
||
حملتُ وزر الهوى في كلِّ أمسيةٍ |
||
يزورني السهدُ حتى مطْلَعِ الفجر |
||
منْ كلّ زاويةٍ لملمت طوّقَ روىً |
||
فكمْ يُزيّن ُ احلامي ؟ وكم يُغري؟ |
||
وكم تمنيتُ لو ألقاكِ في غللٍ |
||
أشكو وقلبي رهينُ الحلِمِ والأسر |
||
دالتْ ليالي الصبا هَجْراً بلا أملِ |
||
فهلْ يُغالبُ شاكٍ قَسْوةَ الدهر؟ |
||
نعيشُ ذكرى الهوى والهمُّ ثالثنا |
||
وجَدْوَلُ اليأسِ في أحنائِنا يَسْري |
||
جراحُنا لم تَزَلْ تنْدى مخضّبةً |
||
وذائبٌ الدمعِ من أحداقِنا يَجرْي |
||
يثورُ فينا الجوى ليلاً فيحرقنا |
||
وكم نذوبُ بأحلامِ الهوى الخضرِ |
||
باللهِ قولي لأزهارٍ لنا يَبِستْ |
||
تُرى تجودُ بُعَيْدَ اليومِ بالعطر؟ |
||
إذا استقَّر الونى في القلبِ جرَّحَهُ |
||
وليسَ يَشفيه إلا رِقَّة الخمر |
||
لا تهجُريني فعمري بَاتَ مُختَصراً |
||
يُرافق الحزنُ أيامي ولا أدري |
||
فكيف أرتّشفُ اللذات وهي سُدىً؟ |
||
وكم يحيرّني عِشْقُ الهوى العُذْرى |
||
لوكنتِ تَدْرين ما في القلبِ مِنْ ولهِ |
||
وما يدغدغه في السِرِ والجهر |
||
أرَحْتِ صَبّاً إلى لقياكِ مُلْتَهفاً |
||
عاشَ الغرامَ خَدينَ الْبُعْدِ ، والغدر |
||
حنانَكِ اليومَ أني قدْ عَشِقْتُ هَوَىً |
||
يروي عروقي وَلَوْ في ظلْمَةِ القبر |
||
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |