|
|||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:48 AM | |||||||
|
مُنذُ الطفولةِ قلبي للهوى خفقاً |
||
أنا الغنيّ بهُ روحاً ومنطلقا |
||
كم جمَّلَ الشعر أيامي وزيَّنها |
||
ولوعَتي فيه إني أعشقُ الورقا |
||
أزفُّ كالبحر أمواجاً مُلوَّنةً |
||
ومنْ يَغُصْ يَمّها لا يأمن الغرقا؟ |
||
عِندي كنوز من الآمال زاهيّةٌ |
||
كما الدَّراري تضُمُّ النورَ والشفقا |
||
وما تنازَلْتُ عَنْ عَرْشِ ملكت به |
||
نواصِي الشعرِ حتى فُقْتُ من سبقا |
||
حملتُ كلَّ همومِ الحبِ في قلمي |
||
وكمْ قطفتُ رؤى بُستانِه حبقا ؟ |
||
وهام قلبي إلى أدواحِه فرحاً |
||
يرشُّ من دمه الأطيابَ والألقا |
||
رَوّيتُهُ من لبان الشوقِ قافيةٌ |
||
وهمتُ أغزوبها الأفلاك والأفقا |
||
هذي الأضاميم طاقاتٌ معطرة |
||
وكلّ فرعٍ بها مِنْ مَدْمِعي سَمَقَا |
||
أَسْرْجتُ فوق مُتوِن الغيم راحلتي |
||
وكمْ خيالي عَلى صَهْواتها انطَلَقا |
||
فَرَشْتُ زهرَ الهوى في كلِّ ناحيةٍ |
||
وكلُّ كفٍ إذا ما مسَّهُ احترقا |
||
يموجُ رهجُ الضحى حيناً فيوقظني |
||
كأنَّ وحياً على الأبوابِ قد طرقا |
||
يقولُ لي قمْ وَناجِ الكونَ مُبْتَسِماً |
||
فما فؤادُك إلا للهوى خفقا |
||
ألَملمُ النورَ مَزْهُّوَّاً بفتنته |
||
وكمْ تَخذتُ رؤى إلإلهامِ
مُعْتَنَقَاً؟ |
||
وكمْ تحدَّيتُ أقواماً وهمْتُ علاً |
||
فما أضَعْتُ بدربِ الشعر مُفْترقا |
||
ومالقيتُ بِهِمْ نِدّاً يطاولني |
||
ومن أراد انتقادي بَعْدُمَا خُلقا |
||
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |