|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:57 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الفصل الرابع يقول تنسي وليامز عن مسرحية هبوط اورفيوس التي عرضت عام 1959 انها تنقيح لمسرحية معركة الملائكة بعد خمسة عشر عاماً من الخبرة المسرحية ولقد كانت في ظاهرها ولاتزال حكاية ولد متمرد يضرب في أرجاء مجتمع تسيطر عليه العقائد القديمة في الجنوب ونجحت بعد عشرين عاماً من الفشل.. عرضت مسرحية هبوط أورفيوس في نيويورك واستمر عرضها بنجاح في بردواي بعد عشرين عاماً من الفشل الذريع الذي لاقته في البداية حيث تم عرضها، يقول وليامز عنها" مسرحية هبوط اورفيوس هي عودة جديدة لكتابة مسرحية جديدة عن مسرحية معركة الملائكة بأسلوب جديد بعد خمسة عشر عاماً من الخبرة المسرحية، ولقد كانت تتناول حكاية شاب متأجج المشاعر يعيش في مجتمع تسيطر عليه العقائد القديمة في الجبوب ويخلق من الهرج مايثيره تماماً وجود ثعلب في بيت تكثر فيه الدواجن". وطبقاً للبحث عن مصدر اورفيوس يشير قاموس الأساطير القديمة إلى ان اسطورة أورفيوس تتحدث عن ابن أحدى آلهة الفنون "كالوبي" والذي كان أبوه الآله ابولو.. وكان أورفيوس من ألأتباع المخلصين للآلهة ديونسيوس إله الخمر والطرب.. وقد عرف بمهارته في فن السحر والحكمة، ولكنه اشتهر بوجه خاص بسحر موسيقاه، التي كانت تطرب لها الحيوانات، أحب "ديونسيوس" يوديديسي وتزوجها ولكن حياتهما الزوجية كانت قصيرة المدى حيت ماتت زوجته بلدغة ثعبان وهي تحاول الهرب من"ارستاوس" إله الصيد الذي كان يطاردها للإيقاع بها، وحينذاك يصمم اورفيوس على اعادتها للحياة ويهبط بذلك إلى عالم الموتى، حيث يستطيع ان يسحر بموسيقاه العذبة كل الأشباح ويستحوذ على قلب ملك العالم السفلي الذي يستجيب لرجائه ويسمح لزوجته بالعودة إلى عالم الأحياء على شرط الا ينظر اورفيوس إليها وهي تسير خلفه إلى ان يصلا إلى وجه الأرض غير ان اورفيوس لم يطق صبراً وأخذته اللهفة على رؤية محبوبته والاطمئنان إلى انها تتبع خطاه عن كثب فأخل بالشرط واستدار ليرمقها بنظرة وما كاد يفعل ذلك حتى اختطفتها الأشباح ثانية واعادتها إلى عالم الموتى فحزن اورفيوس عليها حزناً شديداً ولم يقبل عن فقدها عزاء وعزف عن الناس مفضلاً الوحدة وتجنب صحبة النساء وثارت بذلك عليه أحقاد نساء"ثرسيس" لتجاهله وجودهن، وهجمن عليه في احد الاحتفالات بديو نسيس وقطعنه أرباً، وعلى مر الزمن اصبحت قصة هبوط اورفيوس إلى العالم السفلي" عالم الموتى ترمز إلى فكرة معينة هي فكرة العاشق الذي يسعى إلى تخليص حبيبته من الموت والهلاك، فيذهب ضحية محاولاته بدلاً من ان يفوز كلاهما بالخلاص الذي ينشدانه. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |