نحــن والآخــر" دراسة في بعض الثنائيات المتداولة في الفكر العربي الحديث والمعاصر" - الشرق/ الغرب* التراث/ الهوية* الممكن / الواقع-

دراسة - من منشورات اتحاد الكتاب العرب - 1997

Updated: Saturday, September 20, 2003 01:12 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 

- المستشرقون 1-

يرى المستشرقون- عموماً- أن ما في التاريخ العربي الإسلامي من أمجاد، ونقاط مضيئة لايعود للإسلام أي فضل فيه:" فإذا كانت امبراطورية الخلفاء عرفت عهوداً سنية، فإنما الفضل لرفد اليونان والفرس... كان كل شيء يفسر بتأثير خارجي، وكان الوضع الحالي، برهاناً مبيناً، على أن الإسلام متروكاً لنفسه لايمكن أن ينجم عنه إلا مجتمعات متخلفة منغلقة. وليس إلا أن نذكر كمثال بالآراء العجيبة، وبالافتراءات الصادرة بحق الإسلام عن مثل " آرنست رينان"، الذي أسهم مع ذلك في تعريف مكانة الإسلام في تاريخ الأفكار..." (1).‏

والذي يقرأ ما كتبه المستشرقون، لابد أن يلاحظ النرجسية والمركزية الأوربية " الغربية"- بغض النظر عن تاريخية الثقافة والحضارة العربية ثم العربية الإسلامية وهي مسألة لايمكن إنكارها- هذه النرجسية وهذه المركزية التي:" لابد أن تزول في سياق عمليات التحرر الجارية بعمق، وعلى المدى الطويل، في هذه العوالم الجغرافية والحضارية... والسياسية المتغيرة والناهضة. ولا يستطيع الاستشراق أن ينكر هذه المتغيرات ، ولكنه يزول حتماً- بمعناه التقليدي- عندما يضطر للاعتراف بها".(2)‏

وقد اعتبرت المجتمعات الغربية، والحكومات الغربية، ومراكز صنع القرار، أن المستشرق خبير مطلق الصلاحية في شؤون " الشرق" الإسلامي... يجب الاستماع إلى ملاحظاته ومقترحاته وأخذها بعين الاعتبار:" ليس من الممكن سحق المعارضة العربية كلياً، ولا التسليم بكل مطالبهم، واستعمال إحدى الطريقتين منفردة لن تؤدي إلى تقدم مصالح الغرب في العالم العربي..."(3).‏

ولكن هذا الخبير - بمقتضى الإعداد الذي تلقاه- محدود المعرفة، ومحدود القدرة في التعامل مع موضوعات بحثه، ومحدود القدرة بالتالي على فهم التركيبة " الاجتماعية السياسية" للإسلام الوسيط، مما أوقعه في كثير من الترهات. ومن المضحك أن الحكومات الغربية، قد استعانت بأمثال هذا المستشرق الخبير، لإرشادها في قضايا معاصرة مثل: كيفية التعامل مع القبائل العربية، وإدارة المصالح الغربية في الشرق. مع ما في هذا من مناقضة صارخة لأبسط مبادئ العلم، لاسيما علم الاجتماع،إذ يفترض ذلك أن المجتمع العربي الإسلامي مجتمع يقبع خارج التاريخ، وخارج الزمان، ولا يتأثر بالتطورات، وبتغير الوقائع. إنه برأيهم مجتمع ما هوي، مستقر على حالة واحدة، حدد معالمها لمرة واحدة ونهائية، ذلك المستشرق.‏

وإلى جانب هؤلاء المستشرقين ، الذين تتصف أحكامهم بالشمولية، والذين يتعاملون مع المجتمع الذي يدرسونه وكأنه لاتاريخي، فتستمر المقولات هي هي، وتستمر الأحكام والأفكار هي هي.. إلى جانب هؤلاء، وجد باحثون غربيون، أتخذوا من " الشرق" موضوعاً لأبحاثهم، فقرؤوا الإسلام المعاصر من خلال بعض الظواهر" السوسيولوجية" أو الاقتصادية، خدمة لدولهم، أو للشركات التي تموّل بحوثهم. كما إن هناك بعض الصحفيين الذين يكتبون مقالات متواترة عن الشرق وأوضاعه، وقد تحول هؤلاء إلى خبراء" برأي الغرب" بعد أنّ تعذر عليهم التخصص في مجالات أخرى.‏

ومن الملاحظ أن هؤلاء جميعاً، يتهربون من التعمق، ومن البحث الرصين بإحدى طريقتين: فإما أن يلجؤوا- في محاولة للتمويه- إلى الإحصاءات والتعدادات في مجال الظواهر التي يدرسونها، ثم يقومون بالقفز إلى النتائج ذات الطابع السياسي والمفترضة سلفاً، وإما أن يلجؤوا للتاريخ، ليستعرضوا قراءاتهم للمراجع الثانوية، التي أنتجها" كلاسيكيو" المستشرقين، متوصلين دائماً إلى النتائج ذاتها. الفريق الأول يقدم صورة شمولية ساذجة، والفريق الثاني لايتعدى ما يقدمه أن يكون تقرير مخابرات متسرع . وفي كل الحالات لايتم النظر إلى ظواهر الشرق، بصورة مشابهة للنظر في ظواهر الغرب. فالباحث في ظواهر الغرب متخصص، وحجة في ميدان بحثه، بينما لايطلب من المستشرق أن يكون متخصصاً، لا في موضوع محدد، ولا في مرحلة تاريخية محددة. فمستشرق مثل " برنارد لويس" يستطيع أن يكتب- دون حرج- عن كل شيء في الشرق ، خلال خمسة عشر قرناً؟!!!.‏

إنها بلا شك الرؤية التي تنظر إلى الشرق بعين المركزية الغربية، بغض النظر عن المشروعية العلمية- بالمقاييس الأوربية ذاتها- لهذا العمل الاستشراقي.إذ كيف يكون المستشرق مؤرخاً وسياسياً واقتصادياً، عندما يتعلق الأمر بالشرق؟؟ في حين يبقى في أضيق حدود الاختصاص عندما تكون موضوعات الأبحاث غربية؟!!. وهذا ما جعل ظاهرة الاستشراق من أكثر مظاهر العلاقة مع الغرب عدائية. فالمفكرون العرب والمسلمون، ينظرون إلى الاستشراق بعين الريبة. فإذا كان الغرب قد غزا " الشرق الإسلامي" عسكرياً واقتصادياً، وفرض عليه مقولات ، وأنماط سلوك، وإيقاعات تنمية وإدارة، أدت فيما أدت إليه إلى التبعية السياسية والاقتصادية والفكرية...فإن الاستشراق قد رافق هذا الغزو، بل وتقدمه غالباً، ومهّد له الطريق على الجبهة الثقافية والفكرية... ويرى هؤلاء المفكرون في الاستشراق فصلاً من فصول المؤامرة الكبرى على " الشرق الإسلامي"، اسمها الغرب، أياً كانت هوية هذا الغرب، وأياً كان الشعار الذي يرفعه ، ويتقدم تحته.‏

وإذا كان ثمة سجال بين المستشرقين والمفكرين المسلمين، منذ أواخر القرن الماضي، فقد ظل هذا السجال منصباً على الكليات، والمبادئ العامة، ذات الطابع الشمولي:‏

- العقلية السامية والعقلية الآرية/ إسهام الإسلام في تقدم المسلمين أو في تخلفهم/ الإسلام والعلوم الطبيعية... ثم ما لبث هذا السجال الفكري أن اتخذ صورة حوارات حضارية وثقافية، أدت غالباً إلى اتهام صريح للاستشراق- المرتبط بالتبشير الديني / الاستعماري في أذهان منتقدي الاستشراق من المسلمين- فكتاب" محب الدين الخطيب"- الغارة على العالم الإسلامي- وكتاب " عمر فّروخ ومصطفى الخالدي" - التبشير والاستعمار- مثلان واضحان . وسرى إحساس عام، بأن المستشرق، لايمكن أن يكون حسن النية، ولا أن يكون موضوعياً وعلمياً، حين يتعلق الأمر بالإسلام والعرب. وهناك إحساس مستديم، بأن المستشرق لا يمكن أن يكون مستقلاً في بحوثه ، وفي توجهاته. فهو تابع- ضرورة- لجهة رسمية معادية للاسلام وللعرب وللمسلمين، أو هو رأس حربة في منظمة سرية، متآمرة على دين المسلمين وحضارتهم: وهذا موقف د. محمد محمد حسين، أنور الجندي، محمد الغزالي، العقاد" .... وهناك شعور عام ، واقتناع شامل، بأن النزاع بين الثقافتين (الشرقية الإسلامية/ الغربية) مصيري، ليس للمشتركات فيه أفق: وهذا موقف أبي الأعلى المودودي، أبي الحسن الندوي، محمد قطب،... ومقولة " كبلنج":" الشرق شرق، والغرب غرب، ولن يلتقيا " نجد صدى لها في نطاق الرأي العام الإسلامي.(4)‏

ولكن تلك الانتقادات كانت في الغالب دفاعية متشنجة.إذ رأى أولئك المفكرون أنفسهم إزاء ما اعتبروه غزواً حضارياً وثقافياً جارفاً، لم يجدوا مناصاً من التصدي له.‏

فالاستشراق، إذاً، كان عند كثير من الكتاب والمفكرين العرب والمسلمين المحدثين والمعاصرين، الوجه " الأكاديمي" أو المدوّن للسياسة الاستعمارية في الشرق. بل إن شخصاً من وزن " أدوار سعيد" ، لايتحرج من اعتبار الاستشراق بعداً من ابعاد العلاقة المعقدة والصراعية بين الشرق والغرب، - وإن كان يعتبر في قول غير متسق مع منطق بحثه- أن الاستشراق ليس معبّراً عن، أو ممثلاً لمؤامرة امبريالية "غربية" شنيعة لإبقاء الشرق حيث هو. إذا لم يكن هذا دور الاستشراق على الصعيد السياسي فما دوره إذاً؟ وما العلاقة بين الثقافة والسياسة في دولة الغرب القوية؟ وما طبيعة هذه العلاقة في الشرق؟.‏

وإذا كان بعض المفكرين العرب ميّالين لانتقاء الجانب الثقافي من الاستشراق،متجاهلين الشق السياسي من أعماله، ونتائج هذه الأعمال، مثل" أدونيس". فإن آخرين ميّالون إلى خفض الاستشراق من حقيقته الثقافية ، إلى حقيقته السياسية، مثل"د. صادق جلال العظم"، حيث يتحدد الإشكال في كيفية تعامل الاستشراق مع العرب ، وكيفية استفادة الدول الغربية منه ، إلى جانب ما أنتجه من عداء للعرب وللإسلام.‏

والحقيقة أن الاستشراق- شئنا أم أبينا- متداخل مع بنى الدولة الحديثة في الغرب، ومتشابك مع توجهات المجتمع المدني فيه. إنه " مؤسسة عامة" للتعامل مع الشرق- بكلمات أدوار سعيد- بدأ الاستشراق فردياً... ثم شعبياً اندهاشياً..إلى أن صار مؤسسة تابعة للدولة، بل وغدا ملحقاً بالمخابرات وحتى لانقول غدا تجسسياً" حسب ما لاحظ"د. خليل أحمد خليل". وفي كل الحالات، فإن الاستشراق، بصفته " المدّعاة ) علماً، يضمر استعلاءً غربياً. فهل يصح- من الناحية العلمية البحتة، ومن الناحية الأخلاقية- أن يكون البشر موضوعاً للاختبار؟ لقد حسم المستشرقون الأمر دون انتظار للجواب، جاعلين من " الشرقيين" موضوعاً لمعرفتهم، ليس بنيّة الاعتراف بهم، بل للتحكم فيهم:" كيف تعرف الشرق كي تقيده، كي تجعله منقاداً، معترفاً بك، معروفاً منك، وفي الوقت نفسه مواصلاً لإنتاج خضوعه من داخله ، جاهلاً ذاته وخصوصيته ، غير مطالب إياك باعتراف به. هذا هو جوهر السجال الكبير بين الشرق والغرب. فعرب بلا هوية، بلا قومية، بلا إسلام، بل بلا مسيحية شرقية متميزة، بلا حضارة مستديمة، بلا اجتماع مؤسسي، هم عرب يدرسون كظاهرة عجيبة، كمادة خام. الدارس آتٍ من دولة تاريخية، والمدروس موجود في مجتمع لاتاريخي..." (5).‏

والمفارقة أن الغرب القوي، يستطلع الشرق المستضعف. فالعلاقة هي " مستكبر/ مستضعف" وكلاهما يوجدان فوق سطح تاريخي مشترك. على الضحية" الشرق" أن تبقى في حالة من الاستلاب، ليستمر المستكبر " الغرب" مهيمناً عليها من خلال معرفتها. وعندئذ تكون الضحية ضحية، بقدر ما تكون عاجزة عن فهم ذاتها وجاهلة بغيرها. ولكن هل هذا أمر ممكن؟ هل ثمة فاعل مطلق وقابل مطلق؟.. وهنا يكمن الخطر: فالقابل " الشرقي" لابد أن يتحول إلى الفعل، وفعله يبدأ بالعودة إلى أصوله. بأصولية معينة- والفاعل الغربي" سيتحول حينئذ إلى قابل ، يذهب إليه الشرقي مندهشاً ثم مساجلاً.. ثم محاوراً.. وإذا استمر " الغربي" في تعنته واستعلائه وتكبره، فقد يذهب إليه مقاتلاً؟!! احتكار القوة يستلزم احتكار المعرفة، وهذا ما حاوله الغرب إلى الآن. لكن الاستلاب الشرقي الناتج عن الجهل صار نسبياً، بعد أن بدأ هذا الشرق يبحث عن المعرفة.‏

ونعود لنقول : بأن معرفة الغرب للشرق لم تكن علمية خالصة، ولم تكن لوجه المعرفة الموضوعية. فبعض المستشرقين قد توالفت فيهم العوامل المعرفية، مع العوامل السياسية والنفسانية، فلم يكونوا- والحالة هذه - أكثر من مصابين بالعصاب التوهمي " البارانويا"، فجاءت معرفتهم للشرق وللشرقيين مخالفة للمعرفة التاريخية العادية- على حد قول أدوار سعيد- مما جعل الاستشراق يغدو مشكلة ذهنية، ومشكلة فلسفية ونفسانية، إذ كيف يسمح عارف لنفسه بأن لايكون عقلانياً مع أنه قادر على ذلك؟!! فيلجأ إلى انتاج توهمات عن الآخر" الشرقي"، بقصد إنكاره لابقصد معرفته كما هو. فتكون معرفته إنشاء مبنياً على أفكار شائعة، وأحكام مترسبة في وجدان قارئيه" الغربيين"، بدل أن ينتج وعياً مطابقاً، لمجتمعات تاريخية وواقعية:" ومن جديد فإن المعرفة بالعروق المحكومة" الشرقيين" هي التي تجعل حكمهم سهلاً ومجدياً" . فالمعرفة تمنح القوة، ومزيد من القوة يتطلب مزيداً من المعرفة.. وهكذا في حركية المعلومات/ السيطرة" متنامية الأرباح باستمرار"(6).‏

وهكذا فإن كثيراً ممن كتب عن ( الشرق) من الغربيين، لم يكن مؤهلاً من الناحية العلمية والمنهجية للكتابة. ومع أهمية بعض هذه الكتابات من حيث إنها تلقي أضواء كثيرة، على مفهوم الغربيين عن الشرق والشرقيين، فإنها - في غالبيتها- تخرج عن النطاق العلمي الدقيق، ويدخل- معظمها- في باب التخيل، الذي لايخلو من تحامل وجهل ، كما هو الحال في كتابات" دانتي ، عن الإسلام ونبي الإسلام....‏

ولكن الأمر لم يبق كذلك ، بل اكتسب جرعات من الموضوعية والعلمية ، وبدأت تتوضح النواحي التاريخية والمادية.." بحيث أصبح الاستشراق في آخر الأمر أسلوباً غربياً لفهم الشرق، والسيطرة عليه، ومحاولة إعادة تنظيمه وتوجيهه.. والتحكم فيه. وباختصار صار هذا المفهوم يهدف إلى إخضاع الشرق للغرب، وأداة للتعبير عن التناقض والتباين بينهما ، وهذه الفكرة" مأخوذة من " ميشيل فوكو"(7).‏

أرجو ألاّ يفهم من كلامي السابق أنني من الذين يريدون تطيين عين الشمس، أو من الذين يبخسون الناس أشياءهم، أو من الذين يختبئون وراء أصابعهم - الايديولوجية - ذلك أن للاستشراق فضله الكبير الذي لا يمكن نكرانه، فهو عرفنا على كثير من كنوز تراثناء وعلى كثير من المفكرين (العرب والمسلمين) الذين ظلوا مبعدين عن دائرة الضوء. والأهم من ذلك أنه لفت انتباهنا إلى أساليب منتجة في البحث، وأمدنا بأدوات منهجية ساعدتنا على إعادة تقويم كثير من الأحداث والمواقف. شرط ألا تغيب عن بالنا الأهداف البعيدة للمستشرقين، التي لابد أن تصب أخيراً في طاحونة المصالح للجهات التي تمولهم.‏

الهوامش :‏

1- غارديه، لويس: أهل الإسلام. ترجمة صلاح برمدا، " وزارة الثقافة، دمشق، 1981"،ط1، ص338.‏

2- انظر: مجلة الفكر العربي، العددين 31/32، لاسيما مقدمة العدد 31.‏

3- لويس، برنار: الغرب والشرق الأوسط، ترجمة د. نبيل صبحي، " دار النشر مجهولة،مكان الطبع مجهول، سنة النشر مجهولة"، ص 222.‏

4- جرت مناظرة أمام حشد من المثقفين والكتاب والمهتمين حول مقولة " كبلنج"، بين عباس محمود العقاد مؤيداً، وسلامة موسى معارضاً. وبعد أن أدلى كل من الباحثين برأيه، جرى تصويت من قبل الحضور، فاز فيه عباس محمود العقاد. وقد نشر سلامة موسى ، محضر هذه المناظرة في كتاب خاص.‏

5- انظر: مجلة الفكر العربي، العددين 31/32.‏

6- سعيد، ادوار: الاستشراق، المعرفة! السلطة الإنشاء، ترجمة كمال أبو ديب، " مؤسسة الأبحاث العربية ، بيروت، 1981"،ط1، ص‏

7- نجار،د. شكري: " لم الاهتمام بالاستشراق"، مجلة الفكر العربي، العدد 31، ص 60ومابعدها.‏

1 - ماسأذكره عن الاستشراق يعتمد اعتماداً موسعاً، ويستعير نصوصاً مهمة، من العددين (31/32) من مجلة الفكر العربي، وهما عددان خاصان بالاستشراق. وسيعتمد كذلك بصورة كبيرة على كتاب (ادوار سعيد والاستشراق).‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244