|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 01:17 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الفصل الثاني عـــمـر فــاخـــوري 1895-1946)من أدب الكتب إلى أدب الواقع عمر فاخوري في حياته أكبر منه في أدبه كان مع رفاق له تلتهب صدورهم لصوت فتى يؤنسهم بين الحين والآخر بشعر يستحث العزائم .... كان الصوت للشاعر " عمر حمد " أحد الشهداء العرب عام 1916 الذي كان مع رفيقه عمر فاخوري أصغر الثوار الذين شغلهم " نهوض العرب ". وبينما كان " عمر حمد " يشعل الدّم بالشعر كان عمرفاخوري يجيب بكلمات واعية عن سؤال جعله عنوان دفترٍ صغيرٍ له: " كيف ينهض العرب ؟ ". طبع دفتره الصغير هذا ،وصل الأمر إلى الوالي الذي أمربنفي الكاتب ،ثم عفا عنه لصغر سنّه بعد وساطة قريب له بشرط أن يُتلف الكتاب !! خبّأعمر نسخاً قليلة من الكتاب في دكان والده، يقول رئيف خوري " ... شدّ ماكان يأسف عمر كلما ذكر هذا الكتاب لأن أهله أتلفوه كي لا يظفر الأتراك بجملة منه فكان عمر يقول بأسلوبه الظريف: " أراد الأتراك إعدامي فافتداني المرحوم أبو عمر يعني والده) بأن أعدم الكتاب ". حين علق " السفاح" الشهداء العرب على أعواد المشانق ومنهم رفيقه، الشهيد عمر حمد) سارع عمر فاخوري إلى دكان أبيه وحمل إلى الجماهير، ما كان قد خبأه من نسخ كتابه " كيف ينهض العرب ؟ ". *** لم يعد عمر فاخوري بعد أن حمل شهادة الحقوق من فرنسا رومانسياً، كما عاد محمد حسين هيكل ليكتب روايته زينب) ولا عاد - كما عاد توفيق الحكيم ليعيش في برجه العاجي ويكتب مسرحياته الذهنية .. ولا كما عاد طه حسين) ليعيد النظر في تاريخنا الأدبي على ضوء المناهج الغربية. لا بل عاد عمرفاخوري واقعياً ،يرفض أدب الكتب) ليدعو إلى أدب الحياة)، ويرفض أدباء الأبراج، أدباء الورق، ويطالب بأديب الواقع أديب من لحم ودم .. وبذلك كان من أوائل الذين أطلقوا الصيحة ضد الرومانسية الهروبية في الأدب العربي ،كان ذلك في نهاية الاربعينيات وهو وقت مبكر لإطلاق هذه الصيحة ،ورأى أن علىالكاتب أن يعمّد الناس بالغبطة والحماسة والاندفاع في سبيل الآخرين وأن يجعلهم يلقون نظرة على الواقع ويفكرون .." لا كيف يعيشون بل كيف يصحّ أن يعيشوا " .. وكانت كتبه دعوة للناس كيف يصح أن يعيشوا .. فقد عمّده كتاباه الباب الموصود) والفصول الأربعة) أديباً ناقداً .. كما عمدته كتبه الأخرى أديب في السوق) و الحقيقة اللبنانية) ولا هوادة) كاتب نضال كما يقول مارون عبود) (1) .. وقد انطلق عمر فاخوري من أن الأدب الشعبي هوالجذرُ لكل الإبداعات . الكون والحياة ينبوعان لا يشحُّ سيلُّهما عنده، كونٌ لا تنفدُّ روائعه، وحياة لا تزال متطورة متحولة فكأنهابعث مستمر في خلق جديد والحياة والناس لهما وجود حقيقي ولهما قيمة فلا تعتبر العناية بهما عبثاً ولهواً وإنفاقاً للعمر من غير طائل .. وبأن الحياة جديرة بأن نحياها حتى لا نتحول إلى كائنات ممسوخة ... وهذا ماجعل " عمر فاخوري " ابن زمانه حسب مقولة الرسام الفرنسي دومه ) يقول: " يجب أن نكون من زماننا وفي زماننا ولزماننا " ثم صار كماشاء وظلَّ أديباً مناضلاً كبيراً ،وصار عظيماً حين جعل حياته مثلاً حيا واقعياً لما يدعو إليه، من مبادئ وأفكار واختلف عن المتعاظمين الذين وصفهم السيد المسيح " بأنهم يشبهون الطيور التي يزين ظاهرها الرخام بينما باطنها يعجُّ بالديدان .." . إن ارتباط عمر فاخوري بزمنه جعله يحارب الغموض وإرسال الجمل المجردة والتعابير المطلقة التي لا تعني شيئاً يخص الواقع لأنها غيرُ مرتبطة بظروف معّينة من زمان أو مكان كما حارب المفكرين الذين يتخبطون علىتخوم النظريات الغيبية ،ووقف مع هؤلاء الذين يمتحون من الواقع وحين تحدّث عن الواقعيين قال: " إنَّ ذلك الذي يُدعى شكسبير أو بلزالك القادر بعد الله على خلق عالم جديد عن طريق القلم - عالم يقوم على تخوم الواقع والأبجدية ..". ضد الأدب الجاهز: حمل عمر فاخوري علىالأدب المداجي وأدب القوالب المستعارة والتشابيه الجاهزة لأنه أدب مقلد، أدب مقولات مكررة ،يتزاحم أصحابه بالمناكب في طريق قد سلكهاغيرهم كثيرون.... كمايهاجم الشعراء الذين هم حفظة نصوص بحيث لوقطعت شرايينهم لما أخرجت إلاّ حبراً، ولو مزقّت لحومهم لماأخذت إلاّ ورقاً !! إنه يسخر من الأدب الذي ينهمك في تلفيق المعاني وتزويق المباني ... انطلق يكتب وينقد بأسلوبه الساخر بحيث صارت السخرية هي الطابع العام لأدبه وكم كانت مقالاته السياسية زاخرة بالنكته وقوة التعبير إلىجانب انطباقهاعلىالواقع الذي يصوره وقد تحدث بعضهم عن التصوير الكاريكاتوري في اسلوبه لكنه يمتازبأنه يحمل قيماً جمالية وشعريةوفكريةلايتسع لهامجال الكاريكاتور . إنَّ عمر فاخوري الذي آمن بالشعب واكتشف أن في المجتمع حياةً زاخرة، لا تعدُّ حياة أي فرد مهما يكن عظيماً أزاءها شيئاً مذكوراً وأن الجماهير التي تتعب وتكدح لتحقق مطامح وأمالاً وأن لها مُثلاً عليا تتوق إليها وتتطلع نحوها. وكما آمن بالشعب،آمن كذلك بالأدب الذي يصدر عنه واعتبر أن كنوز الفقراء من الأدب الشعبي هي الجذر لكل الإبداعات وحذر ضعاف النفوس الذي يسوقون بعض الأمثال الشعبية داعين الناس إلى الاستسلام لأن " العين لا تقاوم المخرز" حذرهم قائلاً إن التاريخ قد عرف حواراً يدور بين تلك العين وذلك المخرز ودائماً كان ينبت للعين ظفر وناب. إن للمبالغة وظيفة فنّية يجب أن تؤديها والأديب الحق هو الذي يتخلّى عن المبالغة إذا كانت تحمل الغرور والصلف والادعاء ولذلك كان من رأيه أن الواقعية هي الحل، والمقصود بالواقعية عنده الواقعية الاشتراكية التي تأخذ الأمور من الواقع في مجرى التطور الدائم والواقعية هذه لا تجافي الرمزية ولا الرومانسية وإن كانت لا تنساق وراء شطحاتها كما لا تذعن فقط للطبيعة ومافيها من جمال ....وقد حدد عناصر الواقعية الاشتراكية بأنها وضع عام واقع يُقدم للأديب المعطيات الخام، وثقافة إيجابية متفتحة على الواقع الحي النامي المتطور، حيث الواقعية الأصلية عنده هي تفاؤل وإيمان بالتقدم الحتمي للجنس البشري .. ولعل صواب نظرات كاتبنا إلى الواقع ينبع من عمق استيعابه للنظرية العلمية في الطبيعة والفكر والمجتمع التي جعلته يرفض كلَّ نظرة سكونية ،حيث لا ثبات لشيء، وكلُّ شيء يتغير وهذاما طبّقه في تعامله مع القيم والتراث وكلَّ شيء . إن إيمانه هذاجعله يثبت في المواقف الحرجة التي يئس فيهاالآخرون وارتفع صوته حين خُفضت أكثر الأصوات وتحت عنوان - كلُّ شيء يتغير قال:" حتى النازية التي كان لها لبدة الأسد تغيرت هاقد نبت لها في الصقيع الروسي صوفُ حمل للدفء وفي القيظ الإفريقي، ساقا نعامة للهرب إن إيمان عمر فاخوري) بالواقعية، لم يجعله يهمل ذاتية المبدع بل كانت كتاباته كلُّها تنبض بالذات الإبداعية عنده، وأن هذه الكتابات ملكه الشخصي وعليهاماركته المسجلة كما يقول مارون عبود)(2) . والذاتية هذه عنده لا تعني إهمال الجهد والعمل الدائمين لأن الإبداع عنده حصيلة جهد ومعاناة وإذا فقدهما العمل الفني انقلب إلى حبرٍ وورق لا قيمة له، لأن الأدب استعداد وجهد والاستعداد وحدْه لا يكفي، فلا بُدَّ من جهد دؤوب وصبر طويل ،ذهب عمر فاخوري إلىباريس يدرس الحقوق علىنفقةعمّه في الوقت الذي كان مولعاً بالأدب فاضطر إلىتقسيم وقته كي يرضى نفسه ،ويرضى عمّه يلتهم في النهار الآثار الأدبية وفي المساء يدرس الحقوق حتى نال الشهادة ..وفي هذه الأثناء درس معظم الآثار العالمية الأدبية المعروفة ونال أناتول فرانس)1 1844-1924) محبّة كاتبنا . كان من المولعين بشراء الكتب فإذا وجد سعر الكتاب أكثر مماكان يظن هزّ رأسه وقال: لا بأس استعيض عن عشاء الليلة بهذا الكتاب وللدلالة على أهمية الكتاب في حياته نسوق قوله الشهير: " إن الكتب التي طالعتهاهي أعظم حوادث حياتي ". عمر فاخوري ... رائد تحديث فتح الباب للتجديد في الفنون عامة والشعر خاصةً حين قال: " ... إن العرب لم تستعمل في نظمها جميع الأوزان وأن الباب مفتوح لموازين أخرى " وقد وجد في تراث العرب مايؤيد نظرته هذه فحين رجع إلىمقدمة ابن خلدون بشأن الموازين وجد قوله: " ليس كل وزن يتفق مع الطبع استعملته العرب ... وحين قارن عمر فاخوري هذا القول مع قوله عن - الموازين الطبيعية - وجد أن ابن خلدون قد فتح الباب على مصراعيه لأوزان غير مستخدمة في الشعرالعربي ويتابع قائلاً " لعل العرب سموها أبحراً لأنها مترامية الأطراف يتصل أحدها بالآخر ويتولد بعضها من بعض إلى مالا يكاد ينتهي .." . وفي سبيل هذه الحداثة التي يراهالا تقف عن التجديد كان نقده الأدبي الذي لم يوارب ولم يدارِ، فحين يقارن بين جبران وشوقي يرى أنَّ ما يفيض عن جبران يروي بطاح المستقبل، بينماسفح شوقي عبقريته علىهضاب الماضي . وينقد الزهاوي) بأسلوبه التهكمي الساخر مسلطاً الضوء على كتاب للشاعر الزهاوي عنوانه أشراكُ الدّاما) اخترع فيه مئة لعبة استنبط لتصويرها طريقةً بالأرقام، وألف الزهاوي رباعية في الشعر ) واصاب من الشهرة في عصره ما أصاب ولكن هذا لم يمنع من النقد اللاذع، " وإذا كان كثير الاختراع في الداما فهو قليل التوليد في الرباعيات وإذا كان للداما أن تخلد إسماً فهي التي ستخلد اسمه: صاحب المئة اختراع بعد الخمسمئة وسيقال في ترجمته في ذلك الموضع: كان أيضاً ينظم الشعر " . كان عمر فاخوري أول من ترجم إلى العربية الدراسة الهامة للمستشرق الإيطالي "استيفانو كلوزيو" التي كتبها أواخر القرن التاسع عشر يقارن فيها بين شخصيتي: ابن خلدون وميكافيلي، تحت عنوان "مقدمة لدراسة ابن خلدون "، ساق فيها أوجه الشبه والاختلاف بين الفيلسوفين متوصلاً إلى اعتبار الأول رائداً لعلم جديد كان له قصب السبق في ارتياده ووضع أسسه والمقصود به " علم النقد التاريخي " ويأتي في ذلك قبل قرون من ظهور كل من ميكافيلي ومونتسكيو وفيكو وثلاثتهم فلاسفة أوربيّون اشتغلوا في التاريخ وفي السياسة وعلومها وكانوا رؤساء مدارس في هذه الميادين . نشرعمر فاخوري ترجمته لهذه الدراسة علىصفحات اسبوعية " الميزان" الثقافية الجامعة في دمشق في أيار عام 1925 كما سبق . والذي دفع كاتبنا إلى ترجمته هذه الدراسة (3) .، القضاياالحيّةالمعاصرة التي اكتشفها هذا المستشرق عند العالم العربي الفذ " ابن خلدون". وظيفة الأدب إذا كان العلم لتمكين الإنسان من السيطرة على قوى الطبيعة والاقتصاد لأموره المعاشية والسياسية لأموره الاجتماعية فإن الأدب يختص بهندسةالنفوس البشرية وينطلق لحماية القيم الروحية والضميرالإنساني..فإذا تضافر النضال الروحي مع النضال المادّي أصبحت لقمة العيش قادرة على الارتقاء بالنفس والروح بدل أن تشوههما، يستشهد عمر فاخوري بكلمة للكاتب الفرنسي لاسين) جاء فيها: " لا نكتم أن مانجاهد من أجله ليس أسباب معيشتناالمادية فقط، بل اسباب حياتنا الروحية أيضاً ..)) وهُنا يطلب عمر) من الأدباء أن يقللوا من التبجج برسالاتهم ويكثروامن الحديث عن وظائفهم لأن الأديب كائن اجتماعي له وظيفة تجعله لا يترفع عن الوقائع البسيطة التي تتألف منهاحياة الناس اليومية لأن الأدب الحقيقي يتناول أي موضوع ويبدع فيه فناً رفيعاً .. الجاحظ كان عظيماً في إبداعه من خلال تصوير الشحاذين والبخلاء في عصره ... وإذا كانت حياتنا ذميمة فليكن أدبنا من شهود الاتهام لأن السكوت عن الرذيلة كتمان لها وإغراء بها .. الفنُّ .. موقف إنساني هذا ماانطلق منه عمر فاخوري مُستلهماً مقولة " ماركس ": " إن الفن أسمى درجة من درجات الفرح يمكن أن يهبها الإنسان لنفسه " . وموقفه من إنسانية الفن جعله يعترف بفضل السابقين له، لأن العبقري في رأيه مدين للذّين تقدموه، وأنه بذلك أكثر الناس ديْناً كما أنه أكثرهم غنى ولعله يعبر عن إيمانه هذاحين يقول معترفاً بفضل السابقين: " إن الكتب التي قرأتها هي أعظم حوادث حياتي"، نعم صار أكثر الناس غنى بالأفكار التي تحوّلت عنده إلى عمل لإيمانه بأنه ليس بكافٍ أن نقول بل يجب أن نعمل مانقول، وفي سبيل تحقيق هذا الشعار، قضى حياته معلمّاً ومتعلماً، ولم يقل يوماً - أنني ختمت أووصلتُ - ومن أجل ذلك هجر البرج ونزل إلى الساحة ورأينا من خلال نزوله هذا كيف يسمن الأدب على الواقع وكيف يصبح الأديب رجل فكرٍ ورجل عمل دون أن يتخلى عن فنّية الأسلوب وانطلاق الخيال .. وحطم بذلك الحواجزالوهمية بين المفكر المبدع) والجماهير ... إن إيمانه بعظمة من سبقوه جعله سليل الكبار المؤثرين في تاريخنا: الجاحظ ،المعري، المتنبي ) كما كان سليل الكبار في الأدب العالمي أمثال فولتير وأناتول فرانس تدور الدعابة الساخرة علىلسانه،ويُعالج أعقد المسائل بأمتع اسلوب وأخطر الموضوعات بابتسامة محَبَّبة .. كما أن روحه المنفتحة جعلته يولع بالجديد دون أن يتنكر للقديم . الفن موقف، يعني ذلك أن ادّعاء الحياد أمر باطل وكي نحصل على فنان حيادي علينا أن نجرده من العاطفة والإنفعال والشعور ومن يزعم أنه يستطيع الوقوف على الحياد فإنما يقف بالحقيقة.إلى جانب القوى المضادة التي تُعيق التقدم ..وعندما ترفض الحياد فأنت في خضم قضاياالناس .. ومن له مثل إيمان عمر فاخوري فلا يمكن إلاّ أن يكون مع التقدم مع الحياة في تطورها الدائم إلى الأمام وتحملّ في سبيل ذلك الكثير ،قال مارون عبود) حول هذه النقطة :" لقد وطدت كتب عمر فاخوري إيماني بأن الأديب الأصيل لا يتخلى عن خاصياته حتى في قاع جهّنم .... " وبسببٍ من حرارة إيمانه بالمبادئ التي وقف عليها حياته، فإن الكثير من آرائه مازال ينبض حيوية وثراءً وكأنها تصّور أحوالنا في يومناهذا . فحين يتحدث عن الطائفية في لبنان يقول بأسلوبه اللاذع: " لقد أتى علينا زمن في لبنان وبين الطائفة والأخرى أو بين أبناء دين وأبناء دين آخر،كالحدود التي تفصل وطناً عن وطن .. كدنا نحتاج إلىجوازات سفر بين الطوائف والأديان ". وحين يطالب باستقلال لبنان- بدا وكأنه يتحدث عن كثيرٍ من أقطار الوطن العربي الكبير: " لا نريد استقلال لبنان فحسب بل نريد استقلال الشعب اللبناني أيضاً، واستقلال الشعب يعني تحرير جماهيره من كافة ألوان الضغوط .." وهو الذي كتب منذ عام 1942م بأن الوطن لا يكون سليماً مُعافى إلاّ إذا كان وطن الجماهير، يشعر الناس فيه أنّهم " مواطنون لارعايا " في ختام هذه الأسطر القليلة عن كاتب مناضل كبير نقول: " ماأحوجنا إلى أمثال - هذا الرجل - الذي عاش بما آمن به، وآمن بما عاش من أجله، الذي عاش ماكتب وكتب ماعاش فصدق مع نفسه وصدق مع الناس وبذلك تكمن روعة نتاجه وعظمة مواقفه واستحق الخلود عند الذين يؤمنون بالفن موقفاً من أجل حياة أجمل. مراجع 1-عمر فاخوري كتابه الباب المرصود طبع عام 1938. 2-عمر فاخوري كتابه لاهوادة، طبع عام 1942. 3-عمر فاخوري كتابه أديب في السوق 1944 4-عمر فاخوري كتابه الفصول الأربعة. 5-عمر فاخوري كتابه الحقيقة اللبنانية 1945. 6- مجلة الثقافة الوطنية عدد خاص في ذكرى عمر فاخوري العاشرة، تموز - آب، 1956. 7-جوزيف حرب - عمر فاخوري سر الشعب إلى الأدب - بيت الحكمة - بيروت ط 1 تشرين الثاني 1969 8-حنا عبود - المدرسةالواقعية في النقد الأدبي الحديث،طبع وزارة الثقافة 1978.بحث بعنوان عمر فاخوري زعيم الواقعية الجديدة من ص 115 إلى ص 154 هوامش : 1- مارون عبود، جُدد و قدماء - دار الثقافة، بيروت 1954، ص 71. 2- في كتابه جُدد وقدماء ص 187. 3- أعادت صحيفة الحياة) في لبنان نشر هذه الدراسة في 22تشرين الثاني 1995 . 1 كاتب روائي فرنسي مُنح جائزة نوبل في الآداب عام 1921 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |