|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 01:17 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
فــــولـتـــيــر (1694-1778م) " سعادة الإنسان في العقل والحريّة " لا يمر يوم دون أن يتذكر الواحد منا ( فولتير الذي اقترن اسمه بـ( حرية الفكر) منذ أن أطلق شعاره المجيد في القرن الثامن عشر قائلاً: " قد اختلف معك في الرأي ولكني علىاستعداد لأن أدفع حياتي ثمناً لحقك في الدفاع عن رأيك "..وذلك بسبب ما تتعرض له حرية الكلمة وحرية الفكر في الوطن العربي من ملاحقة واضطهاد . احتل فولتير مكانة خاصة في حياة فرنسا، الفكرية فتحدث عنه تاريخ الثقافة كاتباً كبيراً وعالماً وفيلسوفاً كما كان.محاجاً موهوباً وأديباً ساخراً هجاءً ،وقد بقي حتى آخر حياته المديدة 1694- 1778م مناضلاً لا تلين قناته ضد الكنيسة والتعصّب الديني كما كان يمقت الطغيان والملوك. ومنذ أن أصبح مشهوراً في الرابعة والعشرين من عمره ظل ولمدة ستين عاماً بعدها الشخصية الرائدة في بلاده. تعرض بسبب آرائه للسجن والملاحقات فسجن أكثر من مرة وكان يُطلق سراحه بشرط أن يغادر فرنسا .. ورحل نتيجة لذلك إلى انجلترا وسويسرا وألمانيا ولم يتنازل عن شجاعته في إبداء رأيه، وفيماكان تلميذه " روسو" يخاف الخطر الذي يتعرض له كلُّ من يحاول تحريك الجماهير الملتفة حول الملكية الفرنسية، نجد فولتير يقول: ".... إن شقاءنا ناتج عن خضوعنا للعادات القديمة التي يطلق عليها اسم " الشرائع"، وإن الشعوب تخضع للملوك لتستعبد أو تُسلب وإذا كنتم بحاجة إلى شرائع عادلة فأحرقوا مالديكم منها وضعوا جديدة غيرها .. جميع عاداتنا لا تصلح إلاّ طعاماً للنّار " أيتها العدالة المقدسّة .. اسمعي صوتك الرهيب القادم.."(1). وقد احتال فولتير كي يعيش ويرصد حياته للحرية والكفاح في سبيلها، أن اشترى أرضاَ في سويسرا وأرضاً أخرى في فرنسا وكانتا تتجاوران وذلك ترقّباً من الاضطهاد من إحدى الحكومتين السويسرية أو الفرنسية بحيث يستطيع الفرار إلى فرنسا إذا وجد الحملة عليه من الأولى، أو إلى سويسرا، إذا وجد الحملة عليه من الثانية ... اثر مدينة لندن في حياة فولتير : سافر إلى لندن هرباً من القهر والاضطهاد عام 1726م وكتب إلى أصدقائه: " أعرف أنها بلد تحترم فيها الفنون وتكافأ وأن فيها فروقاً بين الطبقات دون فروق بين الناس، سوى ما يفرضه فضل كلٍّ منهم . إنها بلدٌ يفكر فيه الناس بحرية ونُبل دون أن يردعهم خوف دنيء، لو اتبعت هواي لا ستقر بي المقام هنا لاتحدوني سوى الرغبة في أن أتعلم كيف أفكر... أمضى في لندن حوالي ثلاثة أعوام حتى عام 1729 م أثرت تأثيراًعظيماً في مجرى حياته، إذ شاهد عام 1727 جنازة ( نيوتن) ودُهش لما رآه في تكريم العبقرية والعلم والعلماء وهذا الإعجاب دعاه لأن يكتب " رسائل عن انجلترا" عندما عاد إلى وطنه، ثم كتب (مبادئ فلسفة نيوتن)،وقد أعجبه نظام الإنجليز السياسي كما أعجبته الحرية الشخصيةالديمقراطية التي أظهرت فساد نظام بلده السياسي ... وفي عام 1734 نشر كتابه، الشهير ( رسائل فلسفية) الذي كان البداية الحقيقية لحركة التنوير في فرنسا القرن الثامن عشر وقد وصف فيه النظام الانجليزي المحبب إليه وأفكار المفكرين الإنجليزمما أثار حفيظة الفرنسيين فأجبروه على أن يترك فرنسا ثانية .. العمل عند فولتير : آمن فولتير بأن العمل نصيب كل كائن بشري كما هو حقُّ هذا الكائن وشرفه، وكما يقول: إنني ألاحظ كل يومٍ أن العمل حياة الإنسان وهو يستجمع قوى النفس ويضفي عليها روح الهناءة والغبطة، وتطبيقاً لهذا الإيمان كان يعمل نهاراً وليلاً بنشاط المرء حين يستيقظ من نومه، لم يعرف الملل يوماً ولم يطرأ عليه الكلل.. وقد قال (فاجينير) أمين سره الذي قضى في خدمته ما يقرب من ربع قرن: " إنه كان يعمل ثماني عشرة ساعة في اليوم وإنه كان يوقظه ليلاً ليملي عليه مايُريد أن يدوّنه .."(2). كان فولتير يرى أن اللذة التي لا يشوبها وهم ولا زيف توجد في الزراعة وغرس الأشجار والنباتات حتى لقد قال يوماً: " انه لم يعمل إلاّ شيئاً واحداً معقولاً طيلة حياته هو زراعة الأرض " وكان كلّماتقدم في السن ضاعف من عمله المتشعب وأعماله هذه لم تمنعه من دخول مسابقة لنيل جائزة المجمع العلمي الفرنسي وهو في الثمانين من عمره .. وكثيراً ما أبدى الأسف على وقته الذي يضيع سدى في لُعبتي، الورق ،والشطرنج، لأن ذلك كما يقول: ملهاة يرتاح إليها الخاملون.. فولتير .. والكتابة : هوجم فوليتر لأنه يصّغر الأشياء العظيمة بشدة إيضاحه لها وجعلها في متناول الجميع وذلك إنه يعتبر الكتابة عملاً كما اعتبرها في مقدمة الفنون ولخص فنّ الكتابة بقوله إنه: " التعبير عما في الفكر تعبيراً دقيقاً ". وفولتير لم يكتب كمحترف ولا سعياً وراء مجد ولكنه كتب ليبسط نفسه علىالورق وفي سبيل العمل وحده وأن ما يريده في هذا المجال هو أن يتكلم القلب ويسكت الكاتب، وأما من يكتب لمجرد الاعتقاد بأن الواجب يدعوه إلى ذلك فإنه عند فولتير لا يستحق غير اللعنة،ولا فاصل عنده بين الرجل وما يكتب. يقول: ان ما أحبه في الأديب أن يمشي الكاتب فيه خلف الرجل لا يجب أن يسير الرجل في المؤخرة بل في المقدمة ولا يوجد عنده رجلٌ وكاتب بل رجل يجمع الصّفتين.. وحول طغيان العقل على الأدب نرى فولتير يقول: لن أتردد في إتلاف مؤلفي، لو تأكدت بأنه سينظر إليه كعمل من أعمال العقل. إن العقل يسعى وراء الأحكام والمجادلات البارعة والتأملات وهذا ما يحط من مكانة الأدب. كما أنه يميل إلى الإيجاز ولا يتجاوز في كتابته ما يستلزمه التعبير عن فكره وشعوره لحظة الكتابة، يقول: " لماذا أكتب مجلداً ما دامت تكفي بضع صفحات؟؟!"(3). وقد عاب على معاصريه لأنهم يكتبون مجلدات مقابل صفحتين في حين لا يحتاج الأمر لأكثر من سطرين مقابل صفحتين.. إن المدارس تمنح الجوائز لمن يفيض في التحرير، وهذا يعلم الطالب طرق الإبهام فالذي يجدر أن يكافأ هو الذي يضغط فكرته لأنه يعرف كيف يكتب بقوة ...وبدلاً من أن نُسمّى الإفاضة جمالاً تسمى عيباً..." ويرى فوليتر أن الذي رفع قدر الشاعر (راسين) هو أنه كان لا يقول أكثر ممّا يجب، في حين أن غيره كانوا يقولون .. كل ما يستطيعون، وهذا ما جعل فولتير يتجنب التنميق والتصنّع فهو يهتم في عمق المشاعر والتأثير لا في العبارات والألفاظ وبفضل هذا البعد عن التصنع والبلاغة المفتعلة في اللفظ مع نزاهته وإخلاصه في العمل ظلَّ ستين عاماً - وهو عمر العطاء عنده- ظل يتجدد باستمرار، وظل يتجنب استعمال ما هو مُمّل أو متعب حتى لو تناول الموضوع الواحد مراراً كما استطاع ألاّ يتقيد بطريقة واحدة وأن يبتعد عن التقليد لأن هناك طرقاً كثيرة كي يصبح الإنسان فنّاناً،وفنانا كبيرا. أحب فولتير الأدب إلى درجة عبرعنها حين كتب لصديقه ( فورمون):" إنني لا أعرف ولا أريد أن أعرف في حياتي غير الآداب الجميلة.."ويعرف عنه أنه إذا صادف عملاً أدبياً رائعاً فإنه يتلوه باحترام ويشعر بالإجلال نحو صاحبه وأنه لا يتمالك نفسه عن معانقته لو كان حاضراً .. ولعل الناقد الكبير ( سانت بوف) كان على حق حين وصف " فولتير" بأنه .."كان حين يبدأ الحديث في موضوع فإنه يعطيه حقّه أكثر من سواه وبمجهود أقل..."(4). سخرية فولتير : بالإضافة إلى سخرية فولتير وتهكمه كان ذا حصافة عالية وذكاء متوقد ونكتة رائعة لم يتوان في استخدامها .. كشف في سخرياته اللاذعة نقاط الضعّف في الأشراف وفي الكنيسة أكثر من أي بحث فلسفي .. ومن المعروف أنه لم يسخر من الدين والدولة بل سخر من ممثليهما الذين لم يكونوا أهلاً لذلك.. يُروى عنه- أنه بعد موت ( لويس الرابع عشر ) باع القائم بأعماله نصف الجياد التي لا تحصى في اسطبلات الملك - علق قائلاً: ( كان خير وأبقى لو عزل نصف الحمير الذين يملؤون البلاط الملكي..." كما كتب يقول :" إن رجل الدين الغبي والجاهل يثير احتقارنا .. ورجل الدين الشرير يولد الرعب في نفوسنا ،أما الصالح المحسن البعيد عن الخرافات فهو الجدير بحبّنا واحترامنا..". وصل إلى علم فوليتر أن الملك " فريدريك " تحدث عن توصل فولتير إلى معرفة حقيقية المادة، فقال الأخير ينقد موقف الملك :" لا توجد غير قبعة حمار لتوضع على رأس ذلك العالم الذي يتوهم أنه يعرف حقيقة المادة!!؟. وبسخريتة اللاذعة يتحَّدث عن أولئك الذي لا يتحولون أبداً عن آرائهم: ".... بأنه لا يعرف إلاّ وسيلة واحدة لعدم التحول عن الرأي وهي عدم إبداء أي رأي أو الإجابة عن " أي سؤال!!". بعد مجاملة امتدت طويلاً دعا الأمير ( فريدريك) فولتير إلى بلاط والده فردّ قائلاً: " إني أجد في مجيئي إلى بلاط سموكم الملكي وتقديم عبارات احترامي فخراً ثميناً وسعادة فائقة ولكن الصداقة التي تربطني مع عزلتي لا تسمح لي بمغادرتها ،ولا شك أنك تفكر مثل(يوليانوس) إن الأصدقاء يُفضلون على الملوك.." وعندما صار ( فريدريك ) ملكاً بقي فوليتر على موقفه وأعلن أنه يفضل مدام( دي شاتليه) على كل بلاط في العالم. ولمَّا سخر الملك هذا من جهل بعض الناس، كتب إليه فولتير يقول: " إن جلالتكم لعلها أحق بالسخرية من الحيوانات ذوات القائمتين التي تظن أنها تعرف كل شيء..". وبعد أن خرج من السجن الذي قضى فيه أحد عشرشهراً، جاء الوصي على العرش ومنحه ألفي دينار للتعويض عمّا أصابه فقال فولتير:" يا سيدي إنني أشكر سمّوكم على اعتنائكم بتأمين طعامي، ولكنني أرجوكم ألاّ تهتموا بإسكاني بعد الآن..". يُحكى عن لويس السادس عشر ملك فرنسا، أيام الثورة الفرنسية أنه أطّل من نافذة السجن في باريس فوجد الناس يحملون نعش فولتير الذي نقلوه من قبره الوضيع يريدون الاحتفال بدفنه من جديد في ضريح ضخم، فقال الملك وهو يشير إلىالنعش:" كل ما نحن فيه من مصائب، جاءنا من هذا الرجل.."!!؟. الصداقة عند فوليتر : قرأ فولتير في أحد مؤلفات " بوب " الشاعر الانجليزي أن متاع الحياة في الراحة واليسروالصحة فصاح: " والصداقة والحب!.. إن الصداقة هي شهوة القلوب الكبيرة وهي أعظم تعزية في الحياة كما أنها أولى الفضائل.."(5). كما كان يقول:" لا توجد سعادة بغير أصدقاء يجب أن يسمو الإنسان على عوامل النجاح أيّاً كانت حسنة أم سيئة ولا بد أن يكون حساساً بشعور الصداقة إن الأصدقاء القدماء يملكون شعاب القلب".(6). وكان لفولتير أصدقاء فقد كتب لأحدهم عام 1754م: إنه لمن أحب الأمور أن يحب بعضنا بعضاً ونحن في المائة من عمرنا، إننا الآن في الخمسين فمازالت أمامنا صداقة خمسين عاماً أخرى..". وعندما بلغ الخامسة والسبعين تقريباً كتب له: "اشعر بأن قلبي مازال فتياً كلما فكرت فيك.." "إن الكتاب الوحيد الذي تجب قراءته هو كتاب الطبيعة والدين الوحيد الذي يجب اعتناقه هو أن يعبد الإنسان الله ويكون شريفاً..."(7). فولتير وحرية الفكر : ناضل فوليتر من أجل حرية المعتقد حين وقف بحزم مع قانون حرية الضمير الذي أصدره ( وليم بن) في آخر القرن السابع عشر في ( بنسلفانيا).. وقد اتخذ من العرب مثالاً على حرية الفكر والتسامح الديني أثناء نضاله من أجل الحرية الفكرية يقول: " إن العرب عندما فتحوا إسبانيا لم يُرغموا أحداً على اعتناق الدين الإسلامي ...". كما ندّد بأولئك الذين يعذبون المفكرين بسبب آرائهم، هؤلاء الذين جعلوا قاتلي سقراط قدوةً لهم، ويتابع منَّدداً باضطهاد الفكر في بلده قائلاً: " .. إن سقراط هو الفيلسوف الوحيد الذي قتله اليونان لآرائه وأفكاره.."، ولم يلبث اليونانيون أن استنكروا فعلتهم التي كانت نتيجة دسيسة فعاقبوا الدساس وشيدوا تماثيل للضحية وبذلك جعلوا موت سقراط تمجيداً للفلسفة، ثم يقارن بين التعّذيب في عصره وفي العصور السابقة فيلاحظ أنه في العصور السابقة لم تكن هناك استجوابات ولا مشانق ولا تمزق أعضاء المحكوم عليهم . كان " فولتير " جمهورياً في عصر الملكية الذي وصفه: " إن اختراع مهاجمة الجار والفتك به يعتبر أساساً للحكم الملكي، أيّهما أصلح أن يكون وطنك مملكة أو جمهورية..؟؟". " إذا سألتم الأغنياء عن رأيهم فإنهم يفضلون الارستقراطية وإذا استفتيتم الشعب فإنه يريد الديمقراطية ولا يوجد من يفضّلون الملكية غير الملوك... ومع أنه لا توجد حكومة كاملة ولكن أحب الحكومات بغير شك هي الحكومة الجمهورية لأنها تقرّب الرجال من المساواة الطبيعية..". وقد دافع فولتير عن حرية الإنسان وعنده أن الإنسان حُرٌّ لأنه يعي حريته الذاتية،وأن من يوجد فعلاً هو الإنسان المفكر.." وهو لا يكون حُرّاً إلاّ حينما يكون قادراً على تنفيذ مايريد..". كما وقف ضد الذين يقولون بـ (فطرية المبادئ الأخلاقية)الأمر الذي لا يمكن معه إصلاح الإنسان أو تقدّمه وانتقد آراء ( باسكال) و(روسو) خاصة اللذين عارضا الثقافة لأنها تشوه الطبيعة الإنسانية.. واعتبر فولتير أن الرجوع إلى الحالةالبدائية كمايريد روسو أمرّ يتناقض مع الطبيعة الإنسانية الساعية دائماً نحو التقدم والتحضر، وأن الإنسان المتحضّر يعيش أكثر تلاؤماً وانسجاماً مع طبيعته من الإنسان المتوحش البدائي... ويرى فولتير أن انتشار الثقافة هو الدواء الأنجح ضد التعصب، يقول: " ثمة متعصبون باردو الأعصاب وهم القضاة الذين يحكمون بالإعدام على الذين لا جريمة لهم سوى أنهم لا يفكرون علىشاكلتهم .. وليس من دواء لهذا الداء المقيم إلاّ الفكر الفلسفي الذي إذا انتشر لطّف الأخلاق وهدّأ من حدّة المرض.. إن شجاعة فولتير قادته لأن يقول رأيه في كل مايعرض له ويراه غير موافق لحقائق الحياة فهو يفنّد افتراءات اليهود حول أنهم " شعب الله المختار" بقوله: " إنه من السخف التفكير في أن الله صاحب العزّة والجلال قد اختار اليهود وهم قبيلة من البدو الرحالة ليجعل منهم شعبه المختار..." ومن كتب فولتير الهامة كتاب بعنوان ( تفسير التوراة) وقد نقد فيه التوراة نقداً شديداً وهاجم الخرافات وهو يتحدث بهذا الصدد واعتبر أن الخرافة بالنسبة للدين مثل التنجيم بالنسبة لعلم الفلك، أو مثل الفتاة المجنونة بالنسبة للأم الحكيمة العاقلة.. ويستنتج أن الخرافة الناتجة عن السفه والأنانية هي ألد أعداء العقل الإنساني.. تناول فولتير مُعظم جوانب الفكر الإنساني في كتاباته التي زادت حين جمعت عن ثلاثين ألف صفحة، وإذا كان بعضهم يرى أن أفكار فولتير عادية في يومنا هذا فإننا نستعير قول كاتبنا نفسه موضوع هذا الحديث - الذي كان على درجةٍ عاليةٍ من الموضوعية وهويوضح لنا كيف نحكم على الأجيال قال: " لقد طال ماردّدنا بأنه لا يجب الحكم علىتلك الأجيال بالقياس إلى جيلنا .." إنه " فرانكو ماريا أدويت" المعروف عالمياً باسمه الأدبي " فولتير ".. مصادر البحث ومراجعه: 1- فولتير - تأليف سليم سعدة - إقرأ عدد (72) نشر دار المعارف بمصر. 2- فولتير، سلسلة زدني علماً - تأليف: أندرية كريسون، ترجمة دكتور صباح محيي الدين، منشورات عويدات - بيروت تشرين الأول، 1961. 3- أعلام الفكر الفرنسي - نشر دار الشرق الغرب / مصر ،د/تا، ترجمة حبيب سعيد. 4- مايكل هارت - كتاب المائة الأوائل ،ترجمة خالد أسعد عيسى وأحمد غسان سبانو- دار قتيبة للطباعة والنشر ( دمشق). 5- موجز تاريخ الفلسفة - جماعة من الاساتذة السوفيات تعريب: توفيق ابراهيم سلوم، نشردار الجماهير الشعبية دمشق 1979جـ 1. 6- سلامة موسى كتاب- هؤلاء علموني - نشر دار سلامة موسى للنشر والتوزيع،الطبعة الثالثة، 1965. 7- سمير عبده - نفسيات المشاهير - منشورات دار النصر، بيروت، الطبعة الأولى 1986. هوامش: 1-عباس محمود العقاد- ساعات بين الكتب- مطبعة مصر 1952،ص 363. 2- سلامة موسى-هؤلاء علّموني-دار سلامة موسى للنشر والتوزيع ط3، 1965،ص67. 3-سليم سعده- فولتير إقرأ العدد 72، ص22. 4-5- المصدر نفسه ص7. 6- المصدر نفسه :ص72. 7- أعلام الفكر الفرنسي - مجموعة من الكتاب، ترجمة حبيب سعيد،القاهرة ص61، دار الشرق الغرب. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |