الراعي والمزمار
أَطْرِبْ
مزمارُ بألحانكْ
أطربْ
قطعانَ الغنمِ
واصدَحْ...
ماشئت
بأنغامكْ
في
السهلِ وفوق القِممِ
×××
××× ×××
اصدحْ
ماشئت
بموّالكْ
قد
كنت رفيقي...
في
البستانْ
أسمعني...
أحلى
أشعاركْ
أسمعني...
الصوت
الرنانْ
×××
××× ×××
أنغامك...
أَرْقَصَتِ
الأطيارْ
أَرْقَصَها
في الفجر الموّالْ
حتى
صارت كلُّ الأزهارْ
تتمايل
في زهو.. ودلالْ
×××
××× ×××
أنغامك...
تجعلني
أَحْلُمْ
بربيعٍ
يَزْخَرُ بالزهرِ
كل
الأنسامِ
بها
تغرمْ
وتداعب
أمواج النهرِ
هيّا
...
......يا
مزماري
كي
نرعى في المرجِ الأغنامْ
أنت
صديقي
هيّا
أطلقْ...
ماشئت من
الأنغامْ |