|
العيد يدقُّ الباب
هذهِ الليلةَ
يأتيْ
حضرةُ
العام الجديدْ
مثلَ
رفٍّ من نجومْ
سابح
بين الغيومْ
ناثراً
زهرَ الكرومْ
فوقَ
أكياسِ البريدْ
وينادي:
انهضوا..
فاليومُ
عيدْ
***
وسمعْناهُ
يغنيْ
للتلاميذِ
الصغارْ:
كلَّ
عامٍ نتلاقى
يا
أحبائي
فهيّا
ننظمِ
الأزهارَ طاقةْ
قبلَ
أنْ يأتيْ النهارْ
***
قلتُ:
يا
عامُ سلاماً
وتحيةْ
قالَ:
شكراً
يا صديقي
ولكَ
أيضاً
هدّيةْ
***
ففرحْنا
بلقاءْ
حضرةِ
العامِ الجديدْ
وشوينا
الكستناءْ
ثم
غنيّنا
لعبْنا
وهتفْنا
مثلَ
كلِّ الأصدقاءْ:
يا
رفاقي أبشروا
قد
أتى العامُ الجديدْ
ضاحكاً
فاليومُ
عيدْ |
|
|