|
أمنيات صغيرة
قلت
للحقلِ: ليتني
أمتطي
صهوةَ الغمامْ
سابحاً
في فضائها
عالياً
مثلما الحمامْ
أنشرُ
الغيمةَ التي
تبذرُ
الحُبَّ والسلامْ
قطرةً
بعد قطرةٍ
تزدهي
أنتَ
والسفوحْ
تلبسُ
الزهرَ والندى
أيُّها
الحقلُ ليتني
شاعرٌ
يذرعُ المدى
ناشراً
من قصائدي
أغنياتٍ
لها صدى
تحمل
الحُبَّ للقلوب
راسماً
في دفاتري
خضرةَ
الموطنِ الحبيبْ
وسأحمي
حدودَهُ
شامخَ
الرأس كالعلَمْ
قالَ
لي: آهِ
وابتسمْ
***
قلتُ
للبحرِ:
لا
تثرْ
وانتظر
هدأةَ الغروبْ
ليتني
عدتُ مرّةً
طفلَكَ
الصاخبَ..
اللعوبْ
حاملاً
زورقَ الورقْ
قال
لي: آهِ
وانطلقْ.
|
|
|