|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:44 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الموت يستطيع أن يطير كان المطارُ يضيق بالنحلِ اللجوج تسارعتْ نبضاتُ قلبي إذ دخلنا الأزيزُ سحابةٌ دكناءُ في البلوّرِ تحمل قبعاتِ الراحلينَ إلى الهواءِ ومالهُ هذا الهواءُ يفيضُ بالوطنِ؟ اقتربتُ من التخومِ وربما اقتربتْ إليَّ نجومُ كفّك لم تزلْ في راحتيَّ وشمسُ وقتي مذ بكيتِ تهلُّ بالشجنِ التصقتُ على الرصيفِ وربما التصقتْ يداك على رياحي تذكرين مطالعَ الجمر البهيِّ على فراش الأمسِ؟ لا.... لاتذكري هل كعبةٌ للروحِ كي ترتاح من تأويلها الجنسيِّ للأحجارِ...؟ هل حجرٌ يشذُّ عن الصفاتِ لأشتهيكِ وأرتقيكِ إلى الوداعِ وأشتهيكِ وأرتقيكِ وأستميلُ الطائراتِ الى جناحي الراحلون القادمون الميتون على المقاعدِ يرقبونَ النحل تحت السقف يهبط بالوداعِ الى بطاقاتِ التذاكرِ نحن مثلُ البابِ في قصر الغيومِ فلا حكايا الجنّ تعبرُ والحقيقةُ تغسل الأدراجَ بالملحِ المجمّرِ مُظلمٌ وجه المدينةِ هل نسيتِ شوارعَ الجسدِ المضيئةِ في ثيابي؟ سامحيني عن جنون الطفلِ أذكرُ........ كيف أطلقتُ العقاربَ بالصراخِ وما رأيتُ نبوءة الأنثى: تخبّئ معطفي أمّي وتلبسني بلادي سامحيني ما ارتفعتُ لعُرْسِ صوتكِ حين صعدّ في مخاصمة الحدادِ أمسكتُ كفّك فارتعشتُ وطاف بي سيل عظيم فاختنقتِ تساقطتْ فوقي مناديل الأحبّةِ هل سترحلُ؟ لاأصدّق من يصدّق أنّها ستغورُ كالماءِ الشحيحِ بشقّ أرضِ تحملُ الأنهارَ في علبِ الهدايا والقصائد دون نبضِ تلجمُ الاعصارَ كيف أعودُ للأمطارِ في كأس الوصايا؟ ابتعدتِ الى زجاجٍ شفَّ عن قمرٍ مسجّى والتصقتِ على الضياءِ فراشةً بيضاءَ تأكلُ ما تناثرَ من حديثٍ ظلّ يصعد كالطنينِ الى عيوني ثم من وجعٍ تشظّى اخلعي ثوبَ الوداعِ وألبسيني ما تبقي رحلتي ستطولُ مهجورَ الخرائبِ لا أريدك أن تسيري خلفَ ظلي البسي ثوب الوداع! وألبسيني ثوبَ ذكرى المطار يسير بالنحلِ الفصيحِ الى كلامي اسبقيهِ الى المدينةِ واشتري عطراً وخمراً اشتريِ شعرْاً جديداً اشتري نحلاً وطيري مثلما سأطير فوقكِ دون بوصلةِ انتظارِ |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |