|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:45 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
البحث عنها كم عاشقٍ ثقبَ السَّماءَ وراحَ يبحث عن يديكْ حملتْ به غيماً ولم يحملْ لها إلا القصيدةَ والرمالَ ومايزال يريدها أن تقطفَ الليمونَ في الصّبح المعطَرِ أن تعودَ مع الظهيرةِ بالنجومِ وأن تُعدَّ الشّايَ والمطرَ الخريفيَّ المباغتَ مايزالُ يريدُها أمّاً لعائلة الخلايا وهيَ ترضعُ حَلْمةَ الأوهامِ منذُ رحيلهِ عمّا يفتّشُ.....؟ عن كهوفٍ كنتُ صيّاداً تذكّرتُ الوليمةَ: وَعْلةً مقسومةَ الأعضاءِ جدّي يَقْطعُ الإصغاءَ للوعلِ الطليقِ بخنجرِ الضحكاتِ من عجزِ الأنوثةِ أطلقتْ كفاكِ لي طيراً فغادرتُ المكانَ الى سمائكِ شوكةً حمراءَ تشربُ لونها عما يفتّشُ؟ والأساطيرُ اعتلتْ برجَ المدينةِ كي تنامَ وداخلُ الأشياءِ ينتعلُ الأنوثةَ والأنوثةُ خارجَ الأشياءِ تنتعلُ المرايا يا " إنانا" ياهوانا أين بئرُ حليبكِ اليوميِّ يصعد في احتفالات الولادةِ حاملاً خرزَ العرائسِ للصَّبايا والفؤوسَ وقاطراتِ القمح للجَوْعى وأكياسَ المحارِ لسرب أطفالٍ على الأشجارِ ينتظرون أن نعلو اليكْ عما يفّتشُ؟ عن مساءِ الصوتِ بعد مروره سهماً بصحراءِ القصيدةِ آخرُ الموّال خيبتهُ وآخرُ خيبتي: وحدي أمام معاصر اللحظاتِ أمْسح شَعرها بالزيتِ والأحلامُ أشجارٌ من الزيتونِ تَرْجمها الُّلغهْ! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |