|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:45 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
إنكسار كالنهرِ موصولاً بنهرِ أعماقيَ الزرقاءَ تعلو في صباحك بالمياهِ وفي مسائك تستوي مرآة جمرِ ملأ الغديرُ شقوقَ أرضي أطلقتْ عيناهُ في طيني النبوءةَ فانطلقتُ حمامةً زرقاءَ أعماها انكشافُ الحبِّ أين تجمّع الأسرارِ كي أفتضّهُ؟ أين البداية والنهاية أين تاريخُ الورودِ على الشفاه الضاحكاتِ؟ وأين أكفانٌ لحبّكِ أين شاهدةٌ لشعري؟ هل أدخلُ الصحراءَ كي أختار درباً لايحنُّ الى خطاكِ هل أقرأ الأسماءَ حتى لاأسميّكِ الحبيبةَ؟ اقطعيني خيطَ نسيان تدلى من هوائكِ واغفري لي حين كوكبتُ الرحيلَ على ذراكِ ورحتُ ألهو بالينابيعِ التي خبّأتِ في رملي اليكِ شقائقُ الأطفالِ تسعى كي تعودي دون نزفٍ من خطايَ وفوقك النجماتُ تمشي كي أرى قمراً تعلّق فوقهُ الدوريُّ بالعرسِ العقيمِ فلا أرى غير السَّماء تشقُّ عن بعضي لكمْ أنزلتُ أحداقي الى ماء تراعشَ باللقاءِ فأطبقتْ فوق الدموعِ مخالبُ الآلامِ كم أسقطتُ أطفالاً بحجمِ القلبِ في دَمكِ الخصيبِ فخلّفتْ عيناك لي جبلاً من الأوهامِ كم غنيّتُ كم أبكيتُ كم فكّكتُ- خارجَ ما أريدُ- تقاطعَ الأشياءِ فينا كم ذروتُ رمادنا ودفعتُ ريحاً بالدعاءِ لكي تنامي دون أغنيتي التي هدهدّتِ أعواماً بصدري لاتنامي قبل عصر الياسمين على جراحي لاتنامي قرب زوجٍ يقطفُ الريحانَ من جسدٍ تعطرِ بانتظاري اتركي لي البابَ مفتوحاً مع الأحلامِ أهبطُ في عيونكِ أرشفُ الوجعَ الخفيَّ من الضلوعِ وأنقلُ المطرَ السجينَ الى الشفاهِ وقبل أن يأتي الصباحُ أذوبُ في عبقِ السريرِ بلا فواصلَ من رحيقٍ أو دموعٍ فاقرئيني كاملاً كالحْلمِ أو كالموتِ واتخذي دخاني سُلّماً يفضي الى السرِّ الذي قدّ السعادةَ من هشاشتنا النبيلةِ فانكسرنا....... عودَ مسكٍ بالقطيعةِ وانتهينا بالوصالِ شموعَ قَبْرِ |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |