|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:45 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
مساء الصوت والحكاية يأتي المساءُ بصوتكِ العالي فأصعدُ كي ألمَّ الماءَ من غيم تأجَّجْ كم هاجرتْ سفنيِ من الأحداقِ كي تجد الفصولَ وكان حرفُ الماءِ في ورق الخريفِ وكان إسمي ورقة صفراءَ في شجر الَّنزيفِ لمَ اقتربتِ الى لظاها؟ وهو يسكبُ جمره فوق المدينةِ هل شممتِ أريجَ دمعي في الحكايةِ؟ كان طفلاً من يديها يسرق القبلاتِ كانت أمَّهُ الخضراءَ ترسمهُ على الأشجارِ كانا شجرةَ الميلادِ في عيدٍ وصارا نجمةً لاأفْقَ يرفع رأسها لاأرضَ تحضنُ ماسَها لاكفّها فوضى يطيرُ بها الحمامُ ولايداهُ تعيد ترتيب البنفسجْ تمضي الحكايةُ في التفتّحِ صوتُها يطأ البراعمَ خيطَ موسيقا يشدّ تساقطَ الأحزانِ قبل تنفسِ الجمراتِ في صبح الجسدْ هل قاسمتني قبرَ روحي؟ كلّما أُشْبعتُ نزفاً تغسلُ القلبَ المدمّى بالمياهِ تقودُ أجنحةَ الملاكِ تطرّز النسيانَ في أقفاصهِ سحباً مولّهةَ الهديلِ وفي انتظاري تُسْبل العينينِ تلتقم المواجعَ ثم تُلقم ثديها طفلَ القصيدةِ ماأشفَّ حليبها جسدي يشفّ عن الحليبِ فتنحني فوقي لأمشي في الحكايةِ والحكايةُ تصعد الأدراجَ توغلُ في قميصٍ بشّ عن خوخ حزينٍ والحكايةُ تترك البستانَ بعد نضوجهِ لتنوءَ بالحرمانِ والصوتِ المسائيِّ المضرّجْ تبقى الحكاية مثلما كانتْ ولكنّا نشرنقُ حبَّنا الأزليَّ فيما ليسّ يُنسجْ |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |