|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:45 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
مــحـاولـة لــترتـيب الــعـواطـف أوّلاً عدتُ من السهرةِ مخموراً فلمْ أقوَ على فتح عيوني كلّما أمسكُ شمساً يسقط النورُ على بابٍ عظيمٍ وأرى الأرواحَ مثلَ النملِ تسعى وأرى سربَ سنونو ينقلُ القمحَ إلى نهرٍ بعيدٍ كيف أستحضرُ روح الحُبِّ؟ جنيٌّ صغيرٌ أغلقَ البابَ فقهقهتُ طويلاً وكتبتُ: - صورةٌ وصفيةٌ للسّكْرِ لاشِعْرَ ولا أنثى تحيلُ الخمرَ ناراً في عروقي- رابعاً أفتحُ قلبي لهواءِ الفجرِ عصفوركِ يزقو أرقي طار كلامي لاتنامي قبل أنْ تأوي الخفافيشُ الى الكهفِ قريبٌ من صدايَ الموتُ هلاَّ تبعدينَ الصوتَ عن نافذتي؟ أسمعُ وعلاً يصعدُ الجدرانَ بالأكفانِ والأوراقِ كم أخشى وعودَ الحبِّ لن أستلَمِ البرقيةَ السوداءَ لنْ أنتظرَ الموتَ ولنْ أرجوكِ أن تبقي فنامي ريثما أَسْرِجُ خَمْري برحيقِ النهدِ نامي ريثما أحفر في جلدي وصيّاتِ السنونو ثالثاً ليلى تُضيء الكونَ بالأزهارِ ليلى تحملُ القبعةَ الحمراءَ والسلّةَ أينَ النهرُ ياليلى؟ - على بطني و أين السمكُ الجائعُ؟ - في ثديي وأين الذئبُ؟ - في كَهْف " الحكايا" ركضتْ ليلى الى الجدّةِ في مئزرها كعكٌ وخمْرٌ ثمرُ التفاحِ لفّته بأشعاري وأعطتْ كلَّ حلوى صفتي عدتُ من الغابةِ مخموراً وليلى؟ لم تزلْ تهربُ من ذئبي وصوتي ثانياً نمتُ غديراً دافئَ الأحداقِ بالخمرِ قليلاً نمتُ اذْ أيقظني هتفُ الجرارِ بينَنا الليلُ وأصداءُ الخطى حيرةُ قلبين وتنهيدةُ كفّين واطراقَةُ ذكرى قلتِ: هل تذكرُ ألوانِ الفراشات بشَعري؟ ربما تذكرُ شكلَ القلبِ في أزرار صدري جاءني الصوتُ خجولاً كان للصوت قديماً موجةٌ تعلو الصواري كان عنقودَ سنونو ونبيذاً سالَ بالجمرِ الى مفترقِ الأسماءِ سمّي عامنا العاشرَ من دون لقاءٍ! قهوةٌ باردةٌ وحدي مع الأسماءِ هل أزرعُ أزهاراً لها؟ أم أترك الكرمةَ تقتاتُ شرايينَ انتظاري! سادساً يصعدُ قلبي درجَ اليقظةِ مثقوباً بأشواكِ الحروفِ يهربُ النومُ من الحجرةِ معصوبَ الخلايا أحفظُ الأشياءَ في ملح النزيفِ ملأ القلبُ ضفافَ النهرِ فَأْسُ الريح طالتْ شجرَ العينينِ فلْتسْجدْ على الأوراقِ في أيِّ صلاةٍ لوداعٍ أو لقاءٍ يحمل الروحُ الى النسيانِ أعلى ثم أعلى ثم أعلى حيث لاشيء سوى رعشةِ نايِ الموتِ في مرعى الطيوفِ مثل دمعِ الوردِ أنسابُ الى أمكنةِ العشقِ ومثلَ الصَّخرِ أهوي مطراً أو حجراً أبقى لذاتي ولذاتي أعجنُ الماءَ على صدركِ بالرَّيحانِ كي أبقى نديّاً في خريفي سابعاً لو تفتحين البابَ ما من مركبٍ يقدرُ أن يدخلَ في بَرِّ الزَّبدْ أنتِ والموجةُ أسماكٌ بصنّارةِ ريحٍ وأنا لجّةُ نارٍ خلفَ أسوارِ الجسدْ موجةٌ من ساحلي تكفي لرصفِ العشقِ في مينائكِ السريِّ قيعاناً من الفضةِ والحنطةِ والأجراسِ ياحوريّةَ الميناءِ من يَفْركُ قلبي حين أدعوكِ ولا ألقى أحدْ؟ حين أسّاقط من هاويةِ الغيمِ الى الشاطئِ لاأقدرُ أن أركضَ والصوتُ الالهيُّ الذي يصعدُ من روحكِ.... ماريّا وماريّا تناديني وماريّا وراءَ البحرِ عيناها ضفافٌ ويداها جزرٌ مجنونةُ الأشجارِ..... ماريّا وماريّا زغاريدُ ترشُّ الحزنَ في عينيْ فلا أبصرُ إلا امرأةً تُرْتِجُ بابَ الجسدِ الناريِّ في المقهى وتنساني وحيداً أشربُ القهوةَ والرملَ وساعاتِ البكاءْ افتحي البابِ على البحرِ وسيري في صفوفِ السمكِ الجائعِ لابدّ سيأتيك الهٌ أخَضرُ العينينِ مجبولٌ بنعناع البراري لوّحته الشمسُ باللؤلؤِ فاختار مراياكِ لميلاد النهارِ هو منذ الحزنِ مصلوبٌ على نافذة الماءِ وطروادةُ فوق الغيمِ لاوردَ لهيلين ولاموتى ولا صرخةُ قلبٍ تملأ السَّاحاتِ بالشَّوق اليها سوف يأتيكِ ويحميكِ من الموجةِ والصّيادِ يخطو بك نحو الهاجسِ البحريِّ: أسماكٌ بقاعِ الروحِ والطُعْمُ طيورٌ تقرأ الماءَ على كوكبهِ ثمَّ تصلّي لعطايا الفَلَكِ المدفوعِ بالرغبةِ لاسمتَ لهيلينَ ولابرّ ولا هبّةُ خوفٍ تُلْصقُ الأعضاءَ في سقفِ المقاهي خامساً أو أولاً آتيك ياأمّي بأقطابِ البكاءِ أَوْصليها بالندى المخبوءِ في قلبكِ ما جدوى انتظاري ورقاً أصفرَ في دربِ خريفٍ ويداها تسجنان الريحَ في عينِ سنونو فدعي المرأةَ فوق الماءِ تمشي سرُّها الأعظمُ أن تمشي وتمشي أنتِ أقوى من خيوطِ الحُبِّ أقوى من نسيجِ العمرِ أقوى من بقائي وهلاكي فافتحي الأبوابَ للنملِ مساءً ربّما تأتيكِ أشلائي فَخِيْطيني بما قال السّنونو للملاك |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |