|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:45 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
نِداءٌ طَليقٌ... وأنتَ حَبيسٌ بأوهامِ عُمْرٍ مَديدٍ، مَضَى وانقرضْ وعُمرٍ سيمضي.. بَدَدْ. حَبيسٌ.. وأنتَ طليقٌ بغولٍ من الطّينِ تَشْقَى بأوزارِ أعوامِكَ الهارباتِ ويَسْعَدُ حينَ يُقَضْقِضُ أعصابَكَ التّالفاتِ ويلفظُ بُقْيا من القلِب، بعضَ النّجيع الذي كانَ يوماً.. نجيعاً فأيُّ المِهَارِ سيجتازُ هذي المفازاتِ...؟ لا ماءَ يروي وأيُّ العصافيرِ يَعلو بهذي الفضاءاتِ...؟ لا ظلَّ يؤوي وأيَّ هَسيسٍ من الرّوحِ أُعْلي إليكَ وهذي السماواتُ سَقْفٌ رَصاصٌ ولا ريشَ يُغْوي. غَرورٌ هو القلبُ يَشْقَى بأوهامِ طينٍ تَصَبَّاهُ حبُّ الذّهبْ وحينَ يُضيء بهذي الدَّياجيرِ بَرْقُ المُخَلِّصِ... يَغْرَوْرِقُ القلبُ، يُدرِكُ أنّ السَّبيلَ... عَطَبْ. شَقيقي... وهذي سُويْعاتُ كَشْفٍ تَضُوءُ فلا تَحرمِ الرّوحَ بعضَ النّبيذِ وأَقْبِلْ إلى ألحانِ، هذا نَديمُكَ قَدْ أشرعً الرّوحَ دَرْبا وهذي عذارى اليمامِ تؤوبُ إلى القلبِ سِرْباً فسِرْبا. تعالَ إلى خمرةِ الرّوحِ ... حيثُ الإلهُ يضوءُ على أَلْسُنِ الشاربينَ ... وحيثُ النّدامى على دنِّهمْ... ذاهلونَ وأرواحُهم في فضاءِ السَّماواتِ طَيْرٌ.. عجبْ. شَقيقي... انْخَلَعْ من إسارِ التّرابِ سَرابٌ هو الطّينُ، والعُمرُ لَمْحٌ، وهذا هو اللّحدُ، يستقبلُ الطّينَ عُرْيَانَ، فاخلعْ بقايا الظّنونِ... وأوجاعَ هذا التَّوجُّسِ... يَرْقُصْ بكَ الطّفلُ... تَغْدُو.. نديماً تعالَ... فمازالَ في الكأسِ سُؤرٌ ومازالَ في الصّدرِ نَهْرٌ وبعضُ الأراجيحِ... ظِلٌّ لطفلينِ... أَدْمَاهُما الطّينُ والوجدُ... عادا صِراعاً.. حَميما. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |