|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:46 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
2- والفتكة البكر أناديكَ.. دعني أبوح انكساراً.. - مدى القلبِ والروحِ- زُلزلَ كلُّ يقينٍ- لديَّ- وأدمى، صفاقُ النواةِ- بكلِّ الخلايا- أصابتهُ مديةُ غدرِ الأحبةِ، فاضَ المخبأُ- للسرِّ- زاداً، - مدى العمرِ- صارَ مشاعاً... أخلَّ نظامَ المداراتِ، عشواءَ يخبطُ، في كلِّ فجٍّ، إلى أين يمضي بي الحزنُ؟!. حتى شغاف المودةِ والموتْ؟!! غابَ الذي كان يبعثُ دفئاً، ويرصفُ للشمسِ درباً من الوردِ، تمشي عليهِ لقلبي، تسقيهِ من خمرةِ الصُّبحِ، بين الغدائر والطيبِ، تُعطيهِ مفتاحَ قفلِ الظلامِ، جواهرَ كلِّ الحقائقِ، شهوةَ كشفِ الحجابِ، وتُعطيهِ سيفَ الإمامِ، (جوادَ) تأبط شراً، ووعدَ اللقاءِ بسلمى.. **** (قُليبُ)..!! أناديكَ إلفاً مريماً، فكيفَ الرجوعُ إلى القلبِ، والسَّيفِ؟!! ضاقَ مدى العمر، والقحطُ سادَ القلوب... أيبقى نزيفُ القوافي قوافلَ ممهورةً، (بالسلام)؟!!! تُطلُّ... تفتشُ عن واحةٍ للمبيتِ.. أترحلُ للعمقِ؟! تسكن فينا.. لتملأ ذاكَ الفراغِ الذي صارَ يُطبقُ - فوقُ الصدورِ- رصاصاً... وختلاً.. مداميكَ رعبٍ، وجوعْ هو البرقُ، والرعدُ، والفتكةُ البكرُ، -بعد الفراغ- ستأتي.... بأقربِ مما تظنُّ فبشِّرْ... فمن ظُلمةِ الليلِ وعدُ البشارهْ. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |