|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:46 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
3ً- - الطاعون- (قُليبٌ).. يسائل (حرمونَ) عن موعدٍ للصباحِ، ويرنو إلى قاسيونَ ويبكي زمانَ اليباسِ، و(صَنِّينُ) شاختْ خطوب الزمانِ عليهِ، ولم يدرِ كيفَ يردُّ سهامَ الأحبةِ عن غاربيهِ، فنخَّ... يُبسملُ بالأرزِ، يخفي دموعاً غزارا.. " أبو الهول " يُصغي لبوحِ "المقطَّم " يجفلُ فيهِ السكونُ، يميدُ.. أيعقلُ أن لا تكونَ (الكنانةُ) بيتَ القبيلة؟!! كيفَ تنزُّ العيون انكسارا.. وتقبسُ من مجمرِ الخارجين على اللهِ في التيهِ - نارا... و(عمُّونُ) تفتحُ لليتم باباً، إلى (الغورِ) ترهنُ ماءٍ (الشريعةِ) " للصَّابئين " تصيرُ " محجاً " لمن جاءَ يعرضُ مجدَ الأنوثة للشمسِ، حتى يطيبَ النحاسُ، وتنضجَ كلُّ العناقيدِ، تفرشُ - للساهرينَ- بساط النعاس. لمن جاءَ يركبُ- بين صدوعِ الجبالِ- ذلولاً.. حصانُ المهلَّبِ صارَ يساقٌ حمارا.. تبيضُ (المقاماتُ)- للتاجِ- دُراً ، يقومُ الشهيدُ دليلاً، يُسوِّقُ قبرَ أخيهِ الشهيدِ، يعيدُ حكايةَ (عمواس) للقادمينَ، وفي الأفقِ، يلمحُ (عمواس) أخرى، يُبلّغُ.... يُشهدُ يُنذِرُ كلَّ الصحابةِ، عودوا إلى القبرِ، قبلَ ازدحام الخلائق فيهِ، فتبقونَ خارجَ كلِّ طقوسِ الجنازةِ للعريِ... للعارِ.. ذكرى. **** " براحٌ " فضاءُ النبوءةِ، موجٌ على موجِ، هل من فرارٍ إلى شاطىء المطبقاتِ؟! وكيفَ - بغيرِ (السفينِ) و" جوديِّ " آخر- نمضي- نفكُّ الحصارا؟!! وجيلُ الهزيمةِ يرقصُ ديكاً، على حافةِ النصلِ، يرقصُ للقادمينَ، يغنيِّ فضاءَ الجنازةِ، ينزفُ جنساً حبيساً، فيكتظُّ بالبسملاتِ، يُفتشُ -للروح- منجى، لقد فاتَ كلَّ المتاريسِ مملوءةً بالسلاحِ، وعادَ يبيعُ خواتمَ (أمِّ البنينَ) وغمازتيها.. وكلَّ أثيرٍ.. أصيلٍ لديها.. فهانَ... وهانتْ عليه جميعُ الدُّروعِ، فراح يؤثِّثُ ساحةَ رقصٍ (حديثٍ) يسوِّقُ عريَ الزمانِ عليها.. يسوِّقُ عريَ ابنتيها.. وينشدُ- للروحِ- (لحنَ الرجوعِ) الأخيرِ، تزلزلَ فيهِ اليقينُ، تشظى، ذرتهُ الرياح نثارا.. **** " ببكَّةَ " يرمي عصاه، يفتشُ - عتم القبورِ عن الذاتِ، لا شيء.. غير ضجيج السكونِ، وآثارِ جرحٍ يلوحُ، على شرفةِ (الذارياتِ) أضاعَ زمانَ الدماءِ، يُفتشُ- في ليلِ أخراهُ- نجماً جريئاً... نهارا.. يُسافرُ فوقَ جناحِ " الجيندِ " و(ذي النُّونِ) يلقى مصيرَ (الحسين) يُخضَّبُ فوقَ عمودِ الصباحِ يلوحُ مع الريحِ، يُصلبُ، تأتيهِ كلُّ المواجدِ ثكلى، **** طريقُ قصورٍ السلاطين قارٌ، تسير عليهِ- بقرنين- أبكمَ أعمى، تلمُّ... تُكدِّسُ... تنهبُ تاجَ العروسِ، دماءَ الفراتِ، ظلالَ النخيلِ، وقبرَ الرسولِ، فترقى.. وترقى.. وترقى.. وتعرفُ- بعد فواتِ الأوانِ- بأن البلادَ تضيقُ ويضمرُ حجمُ الممالكِ، تضمرُ أنتَ.. يضيقُ مداكَ.. ويضمرُ ما فيكَ.. حتى التلاشي.. ويبقى ولاؤكَ يكبرُ، يكبرُ... يكبرُ.. حتى عنانَ الأميرِ، و(عزُّكَ) يرقى.. ويرقى.. وير.. قـَ.. ..... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |