|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:46 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
من حديثِ العشياتْ 1ً- فـي الـحـَمَزِيــَّـة- (1) شواظٌ تراخى على الخلقِ، شمسُ الظهيرةِ، باعٌ.. هو الهمُّ.. غارتْ دموعٌ، وشقَّتْ إلى القلبِ مجرى، نُسائلُ.. كيف يجيءُ المغيبُ؟! لننهي عناقَ الأديم الذي طالَ كالليلِ، ليلِ السَّليم، الذي يرقبُ الصِّلَّ تحتَ فراشِ النَّديمِ.. كما الحشرِ.. أهلُ المدينةِ، والشمسُ، والصُّورُ.. في الحمزيةِ)، من كلِّ فجٍّ... أتينا نخبُّ.. نهرولُ، نركضُ ركضَ غزالٍ، نُجلَّلُ بالرُّعبِ، غابَ الدَّليلُ.. تقدمَ فينا النِّعالُ... جميعُ الخلائقِ... في الحمزية). ساختْ على بعضها البعضِ، ذابتْ مفاصلها، فاستراحتْ) تثاقل نبضُ السلوقيِّ) فينا، وفينا احتباسٌ... هجعنا... هو الصُّورُ) يُنفخُ، ينظمُ عقدَ الجميعِ، يقولُ: ... يُوجهُ... يُلغي عقولَ القطيعِ، نُسائلُ صمتَ العيونِ بصمتٍ، إلهَ السَّماواتْ!!.. كيف ختمتَ الرسالاتْ.. من بعدكَ اليومَ يفشي سرائرَ كلِّ المقاماتِ)، والنَّبرِ) فينا؟!! لنفهم أسرارَ بوقِ العشياتِ) سخنا من القيظ، نصفُ الدماغِ تعطَّلَ، والنصفُ طارَ بخاراً.. وغابتْ عن البالِ كلُّ المواويلِ، والمنزلاتُ... جميعُ التراتيلِ، لم تروِ شيئاً عن الصورِ، عن مفرداتِ الإطالة)، والقصرِ) يا حمزيَّةُ) كيفَ نُداوي خواءَ العقولِ.. الفواتَ؟!!! وكيفَ نعالجُ عمقَ الغيابْ؟!!! بقينا نعانقُ - حتى دخولِ المساءِ علينا ونبكي- أديمَ الترابْ.. إلهَ القيامةِ... والصورِ، ذبنا مع الأرضِ، إن فاتَ عهدُ الرسالاتِ - فينا- فأرسل علينا دليلاً - من الطير- بازاً ....... أبا الحنِّ) أشقى غرابْ... .... .... وعادت قوادمُ كلِّ العصائبِ، تسألُ:.... كيفَ الوصولُ إلى واحةِ الظلِّ.... والأمنِ؟! تروي - إلى الخلقِ- سفرَ الرجوعِ الطويلِ... إلى الخلقِ، سفرَ الإيابْ.. سألنا همو عن رموزِ الإطالةِ والقصرِ)، قالو: نجيبُ العشياتِ، بعدَ الغيابْ.. وظلَّ السؤالُ يحصصُ في البالِ، لم يأتِ- عند العشياتِ،- ردُّ الجوابْ.. لم يأتِ- عند العشياتِ،- ردُّ الجوابْ.. زجاجٌ، تكسرَ في الروح، ظلَّ السؤالُ... يقودُ السؤالَ جواباً، كفيفٌ يسافر في اللونِ، يرسمُ- للمبصرينَ- أفولاً أنيقاً، على صفحةِ الأفقِ؟! يرسمُ بدءَ الغيابْ.. يغمِّسُ ريشتهُ من عروقِ الذين أضاعوا الأهازيجَ منذُ ابتداءِ الدخولِ لمملكةِ الحزن في الجولةِ الصفرِ، حتى اكتمالِ النصابْ.. (1) - الحمزية: ميدانٌ واسعٌ شرقي مدينة درعا، كان للفروسية وسباق الخيل سابقاً. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |