|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:46 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
4ً- الوقوف بين يديِّ القصيده نثرتُ تمائمَ عرّافةِ الحيِّ فوقَ حروفٍ تمادى عليها زمانُ البوارْ، فأحنتْ تلمُ جراحَ نبيٍّ، أضاعَ طريقَ الرجوعِ إلى عالمِ الأنبياءْ.. وأشعلتُ شمعَ القفيرِ ببحرٍ محيطٍ وأطلقتُ آلامَ جُرحٍ، قلتهُ الجراحُ، لعلَّ الجليدَ- بقطبِ الشمالِ- يذوبُ، ويُبردُ شطآنَ قلبٍ تلظى بجمرِ البقاءْ.. **** أحاولُ... والجرحُ ملحٌ أحاولُ نسلَ الكلامِ المواربِ، من لحمةِ النصِّ، كي يستقيمَ، ويصعد سنبلةً في فضاء المعاني، تُشرِّعُ - للمحدثاتِ حريقاً بقلبِ القصيدةِ- بابَ السماءْ.. **** لمجدِ القصيدةِ أوقدتُ نيرانَ فارسَ، أطلقتُ - في أبحرِ الظلماتِ- سفينَ الكلامِ المضيءٍ، لتعبرَ كلَّ عصيٍّ، تباكرَ سربَ الفرائدِ - في عُريها الأزليِّ- لتشكلها - في إزارِ الصباحِ- خريدةَ يومٍ جديدٍ ، تبينُ على ضفتيهِ المعاني، وتلمعُ في قاعِهِ الأمنياتُ العذابُ، ويجرفُ تيارهُ المتدفقُ كلَّ هجينٍ من الأحرفِ المثقلاتِ بوهم الوضوحِ.. وغثِّ المديحِ... وفيضِ العذابْ... **** أأعبرُ ليلَ القصيدةِ من غيرِ حرفٍ نهارٍ؟!! يشقُّ قلوبَ المحارِ، ليرجعَ بالمفرداتِ النجومِ، يُوشِّي بها سانحاتِ القوافي، لترفلَ غيداً بعرسِ الكلام.. فتخمرُ كلُّ سيوفِ (الشَّراةِ) وتشربُ من دمها المستباحْ.. فتبكي على حالها، في فلاةٍ مواتْ.. وتبكي على "عُصبةٍ " أخطأتهمْ نصوصُ الكتابِ المبينِ، فأحنتْ تلمُّ بأهدابها " زُفزفَ " المفرداتْ.. وتروي كلاماً.. تمادت عليهِ رياحُ الفواتْ.. وتبكي على ظبيةٍ ساومتْ قاتليها، ولم تدرِ كيفَ تُعيدُ الهدايةَ للروحِ، (والبحرُ صارَ مداداً)، ولم تنتهِ العنعناتْ.. **** يرندحُ - في دوحةِ المبدعينَ- هزارُ النعاسِ، يُفوِّفُ - بالغيبِ- وعيَ (الحداثةِ) حتى (يُسلطنَ) عودُ الغموضِ، فنامتْ سوانحُ شعريَ بين جواري الكلامِ الدخانْ... وصارتْ - على مفرقِ الليلِ- وحمةَ صيفٍ، تودِّعُ قبلَ الآوانْ.. تدلُّ على مفرداتِ الخواءِ لتحبكَ منها إزارَ اليبابْ.. وعادت.. وكانَ الغيابُ يلاقحُ- بعد عقودٍ- يلاقحُ، نفسَ الغيابْ.. **** دحوتُ القصيدةَ خبزاً، وزيتاً، وزعترْ.. وسوَّيتُ كلَّ البيارقِ - للواقفين ببابِ الشتاءِ- رداءً دفيئاً، وللقارئاتِ كتاباً ودفترْ.. وسويتُ كلَّ البواريدِ، أرجوحةً للصغارِ، وكلَّ الرصاصِ - لمن فاتهُ العيدُ- لوزاً وسكَّرْ.. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |