|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:46 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
- مثقلٌ بالغيابْ- هاربٌ من دمي... في التهابِ الخطى، في اشتعالِ الشرايينِ أفقاً لكلِّ مساءْ، مثقلٌ.... من يشيلُ) معي مثقلٌ بالغيابْ.. رحلتي- في ظلالِ الكلامِ- سرابٌ، يقودُ إلى واحةٍ من سرابْ.. سألتُ: - وكانَ اللقاءُ حميماً)- أكلُّ الحضورِ زنابقُ ماءٍ؟!! تمدُّ إلى الموجِ جيداً.... وثغراً... لتشرَبَ كأس الرحيقِ المعطرِ بالضوءِ، إني سألتُ: الزنابقَ كيف تجفُّ إذا جذَّرتْ في الترابِ وتهوي إذا أفرعتْ في الهواءْ.. كلاميَ... - من ندبةٍ في العيون- ينزُّ، ومن مطرِ الذكرياتِ العذابْ.. ومحبرتي فلقةٌ) من فؤادٍ، وحبريَ من وجعِ الأصدقاءْ.. أغمِّسُ هُدبي بحبرِ البلادِ وأكتبُ ذكرى... لمن يزرعونَ ثراها غناءً ويمضونَ كوكبةً في طريقِ الصباحِ المذابْ.. وأرسمُ تفاحةً للصغارِ، ومرجونةً)(1) فوقَ باب السماءْ.. وأنشدُ - بين ركامِ الحضورِ- فيجهشُ صوتُ المغني.. وتنشفُ كلُّ حروفِ النشيدِ، يصيرُ- وكلُّ الحضورِ غيابٌ- كما وصلةٍ من غناءِ الطواحينِ، أو وصلةٍ - عندما يبدؤونَ القرى- من ثغاءْ... فأعرفُ - بعد فواتِ الأوان- معانيَ صمتِ القبورِ، ومعنى رحيلِ الطيوبِ، ويتمَ المغني... وعمقَ جراحِ المحبينَ والأنبياءْ.. (1) - المرجونة: وعاءٌ من القش يحفظُ فيه الخبز في ريف حوران. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |