|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:46 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
- فضاءٌ الخليه- كمن تاهَ، بين دروبِ الخليةِ أبحثُ عن ومضةٍ في الفجاجِ، تقودُ خطايَ لمجدِ النواهْ.. وسيعٌ فضاءُ الخليةِ، فيهِ الدروبُ، تقودُ لأولِ بدءٍ تقادمَ فيه البداءُ، مداراتُ شتى.. وأجناسُ شتى.. تحومُ وترجعُ للبدءِ، ثورٌ يدورُ - مدى العمرِ- حولَ عمودٍ، فلا البيدُ تطوى، ووعدُ الوصولِ محالْ.. مداراتُ شتى.. وريحٌ تسابقُ ريحاً تظلُّ النواةُ حصاناً، بتولاً، فلا القربُ منها يجيءُ ولا هي تأتي، تصيرُ طموحاً، مواعيدَ ممطولةً لا يمرُّ الزمانُ عليها غرامَ المواعيد بالمبكرينَ محجاً، بعيدٌ، قريبُ مداها، خيالاً.. وطقسُ السجودِ إليها وصالْ... تضيقُ المداراتُ، تُزحمُ بالوقتِ، بالعاشقينَ، مريدونَ يتلونَ سفرَ الوصولِ صلاةً، يظلُّ الوصولُ ارتحالاً... فيزدادُ توقُ المريدِ إلى السرِّ، والسرُّ يمعنُ في البعدِ، كل الدروبِ متاهاتُ، والوصلُ وهمٌ، أيمكنُ أن تُستباحَ النواةُ، ويدخلَ إنس حماها وتبقى نواهْ؟!!! أيمكنُ... أن لا يكونَ حجابٌ ويبقى الإلهُ إلهْ؟!!! لذلكَ... كانتْ لنا الأرضُ مجلى مدانا وللهِ.. فوقَ العبادِ، الجمادِ، الخيالِ، مداهْ.. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |