جـرح الـبنـفــــسج - يوسف عويِّد صياصنه

شــــــعـر - من منشورات اتحاد الكتاب العرب - 1998

Updated: Monday, September 22, 2003 03:46 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 

- فضاءٌ الخليه-

كمن تاهَ،‏

بين دروبِ الخليةِ‏

أبحثُ عن ومضةٍ في الفجاجِ،‏

تقودُ خطايَ لمجدِ النواهْ..‏

وسيعٌ فضاءُ الخليةِ،‏

فيهِ الدروبُ،‏

تقودُ لأولِ بدءٍ‏

تقادمَ فيه البداءُ،‏

مداراتُ شتى..‏

وأجناسُ شتى..‏

تحومُ‏

وترجعُ للبدءِ،‏

ثورٌ يدورُ - مدى العمرِ-‏

حولَ عمودٍ،‏

فلا البيدُ تطوى،‏

ووعدُ الوصولِ محالْ..‏

مداراتُ شتى..‏

وريحٌ تسابقُ ريحاً‏

تظلُّ النواةُ حصاناً،‏

بتولاً،‏

فلا القربُ منها يجيءُ‏

ولا هي تأتي،‏

تصيرُ طموحاً،‏

مواعيدَ ممطولةً‏

لا يمرُّ الزمانُ عليها‏

غرامَ المواعيد بالمبكرينَ‏

محجاً،‏

بعيدٌ، قريبُ مداها،‏

خيالاً..‏

وطقسُ السجودِ‏

إليها‏

وصالْ...‏

تضيقُ المداراتُ،‏

تُزحمُ بالوقتِ،‏

بالعاشقينَ،‏

مريدونَ يتلونَ سفرَ الوصولِ‏

صلاةً،‏

يظلُّ الوصولُ ارتحالاً...‏

فيزدادُ توقُ المريدِ‏

إلى السرِّ،‏

والسرُّ يمعنُ في البعدِ،‏

كل الدروبِ متاهاتُ،‏

والوصلُ وهمٌ،‏

أيمكنُ أن تُستباحَ النواةُ،‏

ويدخلَ إنس حماها‏

وتبقى نواهْ؟!!!‏

أيمكنُ...‏

أن لا يكونَ حجابٌ‏

ويبقى الإلهُ إلهْ؟!!!‏

لذلكَ...‏

كانتْ لنا الأرضُ‏

مجلى مدانا‏

وللهِ..‏

فوقَ العبادِ،‏

الجمادِ،‏

الخيالِ،‏

مداهْ..‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244