|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:46 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
2ً- على بوابةِ قرنٍ جديد- وقوفي.... على مفرقٍ للزمانْ. من الجوهرِ البدءِ، كان ارتحالٌ إليهِ، وعودٌ.. على مركبٍ، من ضلوعِ الثواني... رأيتُ التي زلزلتْ، ثم مادتْ.. وفاءتْ إلى الدهرِ.. قالتْ: أنا الكوكبُ النارُ.. للنارِ أمضي.. أداوي حروقي بجمرِ اشتعالي، وكلُّ التي أخرجت من كواها.. إلى النار تجري، فمن يقهرُ النار؟!! قولوا: وهاتو براهينكم كي أراها.. متى تهبطُ الأرضُ عن عرشها عن سماها..؟!! فمن شاهقِ الحلمِ لاحتْ رؤى النارِ كيف النهى قادَ خطوَ الحضاراتِ نحو الرمادْ.؟!! أما كانَ من عاقلٍ، يوقفُ المستحيلَ الذي صارَ، بين العبادْ؟!!.. فمن يهدمُ السدَّ؟ هيهاتَ!! من يوقفُ الأرضَ في مستقرٍ؟! متى تُخرجُ الأرضُ ماها..؟!! **** أعيدُ الكلامَ الهشيمَ المعادْ.. هي الأرضُ عادت إلى مهدها، في سرير الصحاري إلى عهدِ عادْ.. نصبتُ خيامَ العزاءْ.. على أمةٍ حاصرتها المهافى.. فضلتْ طريقَ الجهادْ.. وعاجتْ إلى جنةٍ في السماءْ.. على موطنٍ بددتهُ السوافي.. غيوماً.. بلا صيِّبٍ ترتجيهِ الفيافي.. لترمي بأوهامها في سيولِ القصيدِ قوافي.. فتصحو بساتينها في ضفافِ الغديرْ.. أوانسَ ترخي على النسمةِ الريحِ، شعراً حريرْ.. تبيتُ المخاوفُ خلفَ الحشايا.. عيوناً... مرايا.. ننامُ عليها ترانا.. بخيْشوم " قرشٍ " ضَريرْ.. من المهدِ، حتى نزورَ المقابرْ.. ندورُ المحيطاتِ في بطنِ حوتْ.. تصبُّ المحيطات في كأسِ عاجْ لنا زورقٌ من زجاج لنا دورقٌ من دماءِ العصافيرِ، فاضتْ حوافيهِ حتى تخومِ العجاجْ... لنا زورقٌ - من شظايا قلوبٍ- أضاعَ الصواري، وتاهتْ مناراتنا في الفجاجْ.. عماءٌ... وكلُّ الدروبِ سواءٌ، فمن يوقدُ اليومَ في مقلتينا سراجْ؟!!! **** أضاعَ الكلامُ المعاني.. على بابِ قرنٍ جديدٍ، أضاع الكلامُ المعاني.. أضاع الحروفَ الرشيقاتْ.. يرقصنَ فوقَ الكتابِ غواني.. أضاعَ الحروفَ الشفيفاتْ.. يجرحنَ صوتَ الآذانِ، أضاع الحروفَ الرهيفاتْ.. يمضين للحرب قبلَ السنانِ.. أضاعَ الكلامُ المعاني.. تهاويمَ غازٍ يلفُّ المدى، باحثاً عن دليلٍ (الأنابيبِ) عن مومساتِ المواني.. متى.... يُزهرُ الحزنُ وجهاً نبيلاً؟!! جواريهِ سيفٌ صقيلٌ وتاج.. وننهي حكاياتِ ذئبِ يلفُّ البراري.. ليغتالَ نسلَ النعاجْ؟!!!. *** أنادي.. على بابِ قرنٍ جديدٍ أنادي.. ببئرٍ عميقه، ولا شيء غيرُ الصدى يستعيدُ الصدى من فضاءِ البوادي.. أنادي.. وأدري.. بأنَّ المنادى.. على حافةِ اليأسِ - مثلي- يُنادي.. جريحٌ، بجرحين، جرحُ المعنَّى.. وجرحُ المعانينَ في السمع وقْرا.. وفي وقدةِ الصيف قرّا.. فأيُّ الجريحينِ نسقيهِ مرَّ الدوا يا بلادي؟!! أصادٍ؟! وعشقُ الفراتينِ للناسِ يزدادُ، والناسُ - والماءُ من حولهم سلسبيلٌ- صوادي.. أنادي.. وعشقي إلى زخرفِ الأرض يمتدُّ للناسِ للبسمةِ الصبح فوق الوجوه الغوادي.. فيا سامعَ الصوتْ!! من منْ أحباءِ قلبي أنادي.. ؟!! ومن- منهمو- لا أنادي؟!!!!... **** وجاءَ الكنارْ.. إلى شرفةِ الصيفِ، أجرى دموعَ المسا.. وانثنى، يُصعِدُ الصوتَ نحو السما... سلَّما.. كي ينيرَ الكوى أنجما.. يا ترى هل سجينٌ ينيرُ الكوى للصباحِ السجينْ؟!!!.. - ألم تقرأ النورَ؟! قالَ: الكنارْ.. - نعمْ قالتِ: الريحُ دمعُ الحزانى سخينْ.. بقلبي شعاعٌ من النورِ، للدربِ زادٌ و(حصنٌ حصينْ).. ومن غوطةِ الشامِ أقمارُ عشقٍ، ولوزٌ، وحرزٌ من (الصالحين).. ورحنا نزورُ الأميراتِ نصطافُ في واحة العطرِ، نُعطي وساماً لسيدةِ الرقصِ، نُهدي خطى الراقصينْ.. فلا مجمرٌ للبخور الدمشقيِّ فيها يُعطرُ وجه البوادي، ولا عاشقٌ يغزلُ الوعدَ شالاً موشى بشعرٍ رقيق الحواشي، يُصاغُ الهوى أقحواناً بشطرٍ، وشطرين؟ من أحرفِ الياسمينْ.. تماهيتُ في اللون.... كي أعبرَ (الغربَ) من باب (شرقٍ) يباهي بصلبِ الزمانْ.. على حبلِ تبغ وخيطِ دخانْ.. ووردٍ طويلٍ.. طويلْ.. أأمشي جسورَ المواجيد للهِ أخفي - عن الحق- فِقْهَ الرجالْ؟!.. وأسألُ عمَّنْ أقامَ الصوى.. في تخومِ النهى.. من قرونٍ طوالْ؟!!... تحيرتُ..... كيفَ الإجاباتُ تأتي؟ ولم يأتِ - للذهنِ- بعدُ السؤالْ.. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |