|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:46 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
3ً- من يوقفُ المستحيلْ- تهاطلَ غيمُ الأراجيزِ، يُمطرُ لغواً.. يعكرُ صفوَ الكلامْ.. يُضحِّي بعمَّةِ (شيخ) منيفٍ بغاباتهِ البكرِ، أغفتْ عليهِ المواويلُ - دهراً- وراحَ يُمجدُ فضلَ البقاءِ صفوفاً... وراءَ دعاةِ (السلامْ).. .. ويلفحُ حزنُ (الأجاويد) ينذافُ في الكأسِ مراً، فكيفَ الوصولُ إلى سدةِ العصرِ؟!! في شرقنا العربىِّ (البراحِ)، المباحِ... المؤملِ بالغربِ، غيماً سكوباً.. يلاقحُ رملَ (الحمادِ) فينهضُ أغمارَ مَنٍّ وسلوى، من الماءِ، للماءِ، يمتدُّ.. فاض- بما فيهِ- هذا الإناءُ، وفارتْ قلوبُ الرجالِ، من الغلِّ، كيفَ ارتبكنا (بعزِّ) النحيب؟! هو القيظُ قاسٍ.. يبخرُ دمعَ الأحبةِ، يأخذُ منهُ النديَّ... النديَّ يُطرزُ أذيالَ غيمٍ مدى البالِ، وعدُ الهطولِ انزوى في السويداءِ منا، وبتنا نجرُّ الخطى في طريق الأفولِ، قرأنا حكايةَ (عمواسَ) هذا زمان الجرادِ، فمن يوقفُ المستحيلَ إذا جاء يفتحُ بابَ الصلاةِ (لغيبٍ) جديدٍ؟!! من الدمِّ يبتدىء الحج للقبلتين، من الدمِّ يبدأ فتحُ البلادِ ، الجهادُ ، من الدمِّ يبتدىء البرقُ طقسَ الهطولِ من الدمِّ تبدأ - حتى - زكاة المنافقِ، و"ابنُ قحافة" يعرفُ فقهَ السيوفِ، وفقهَ الرجالِ، ويعرفُ كيف يُردُّ " العقالُ " فقوموا إل دمكمْ تؤجروا |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |