جـرح الـبنـفــــسج - يوسف عويِّد صياصنه

شــــــعـر - من منشورات اتحاد الكتاب العرب - 1998

Updated: Monday, September 22, 2003 03:46 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 

3ً- من يوقفُ المستحيلْ-

تهاطلَ غيمُ الأراجيزِ،‏

يُمطرُ لغواً..‏

يعكرُ صفوَ الكلامْ..‏

يُضحِّي بعمَّةِ (شيخ)‏

منيفٍ‏

بغاباتهِ البكرِ،‏

أغفتْ عليهِ المواويلُ‏

- دهراً-‏

وراحَ يُمجدُ فضلَ البقاءِ‏

صفوفاً...‏

وراءَ دعاةِ (السلامْ)..‏

.. ويلفحُ حزنُ (الأجاويد)‏

ينذافُ في الكأسِ مراً،‏

فكيفَ الوصولُ إلى سدةِ العصرِ؟!!‏

في شرقنا العربىِّ‏

(البراحِ)، المباحِ...‏

المؤملِ بالغربِ،‏

غيماً سكوباً..‏

يلاقحُ رملَ (الحمادِ)‏

فينهضُ أغمارَ مَنٍّ وسلوى،‏

من الماءِ، للماءِ، يمتدُّ..‏

فاض- بما فيهِ- هذا الإناءُ،‏

وفارتْ قلوبُ الرجالِ،‏

من الغلِّ،‏

كيفَ ارتبكنا (بعزِّ) النحيب؟!‏

هو القيظُ قاسٍ..‏

يبخرُ دمعَ الأحبةِ،‏

يأخذُ منهُ النديَّ... النديَّ‏

يُطرزُ أذيالَ غيمٍ‏

مدى البالِ،‏

وعدُ الهطولِ انزوى‏

في السويداءِ منا،‏

وبتنا نجرُّ الخطى‏

في طريق الأفولِ،‏

قرأنا حكايةَ (عمواسَ)‏

هذا زمان الجرادِ،‏

فمن يوقفُ المستحيلَ‏

إذا جاء يفتحُ بابَ الصلاةِ‏

(لغيبٍ) جديدٍ؟!!‏

من الدمِّ يبتدىء الحج‏

للقبلتين،‏

من الدمِّ يبدأ فتحُ البلادِ ،‏

الجهادُ ،‏

من الدمِّ يبتدىء البرقُ‏

طقسَ الهطولِ‏

من الدمِّ تبدأ - حتى - زكاة المنافقِ،‏

و"ابنُ قحافة" يعرفُ‏

فقهَ السيوفِ،‏

وفقهَ الرجالِ،‏

ويعرفُ كيف يُردُّ‏

" العقالُ "‏

فقوموا إل دمكمْ‏

تؤجروا‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244