|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:46 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
- مملكة العنكبوت- في بيوتِ النمل، في دنيا الذئابْ.. في خلايا النحلِ، أرجال الجرادْ، أمةُ الغزلانِ، أفواجُ الذبابْ.. كلها تلتمُّ في الضراءِ للذودِ عن الأوطانِ، والعربُ فرادى، يغلقونَ البابَ خلف البابِ حتى ألف بابْ.. **** يا صديقَ العمرِ قد طابَ الشرابْ.. **** أمةٌ تمضي بعكسِ المجدِ، نأتيها- بلا أسيافِ- جنداً للسرابْ.. **** أو هكذا نمضي؟! و عبد الله) أصغرهمْ بكى ملكاً مضاعاً) قادَ للأعجامِ ناقتهمْ، وأبكى مقلةَ التاريخِ، وابتدأ الخروجَ إلى فضاءِ الموتِ وارتحلتْ - على أصدائهِ- كلُّ الزوايا والقبابْ.. قد هاجرَ العرفانُ، يسألها عن الأسبابِ، سالَ الدمعُ مدراراً على الصفحاتِ، فامتدتْ حروفُ القصرِ للكلماتِ، تشربها - بديلَ الدمعِ- فانتحبَ الكتابْ.. **** منذا يؤوبُ بزهوة التاريخِ، يكتبهُ بحبرِ الدمِّ، مرتجزاً نشيد الفتح، يسحبهُ رداءً، مطرفاً، سجادةً، يطويهِ، يفردُهُ أمامَ النصر قاموساً لمجد الخيلِ، مزموراً لعشقِ الأرضِ يُشعلهُ- ببيتِ الله- مشكاةً، يذوبُ بنورها، كي يعرجَ الإنسانُ، - للبيداءِ- يُمطرنا خيولاً، تدركُ الأصواتَ، تسبقها، تعيدُ القولَ ممهوراً بختم العربِ، يُمطرنا حضوراً في رحابِ الذاتِ، والميدانِ، يُمطرنا رجوعاً عن حديثِ الإفكِ، للأحبابِ- في الحمراءِ- يُمطرنا إيابْ.. **** يا أيها السَّاجي!- بلا ركضٍ- إلى الميدانِ، طاشَ السهمُ عن مرماه، لا جدوى، نخوضُ غمارها، أصداءَ في وادٍ- بلا أصداءِ- نبلوها خيالاً غابَ- عن رؤياهْ- مفتاحُ الحقيقةِ والصوابْ.. من يجمعُ الأجزاءَ إن بعدتْ عن الأجزاءِ؟!! من يُفتي بكسر القيدِ؟!!! بالشورى؟!!!! ومن يجتاز بحر النيلِ للسودانِ والعاصي... إلى لبنانَ، متكئاً على أمواتْ؟؟ ماتَ القولُ.. ماتْ.. الفعلُ... ماتْ... وعلى ملايين الرُّفاتِ الصبحُ فاتْ.. من يوقظُ الأمواتْ.. - من أجداثهمْ- من يوقظُ الأمواتْ..؟! العودُ) (1) أدردُ لا يلاكُ الصدقُ في فكيهِ، يدفعُ شعبهُ للغربِ، - عبر التيهِ- يسقيهِ بقايا الكأسِ، يُطعمهُ فتاةَ الناسِ، يُطلقهُ كناراً يتقنُ التغريدَ للغربانِ، يرقصهُ عروساً أخصبتها الريحُ، والرعيانُ، يهديهِ خروفاً، يحتفي بالذبحِ في السالولِ في السردابْ.. لا تغمدِ السكينَ يا قصابْ!!.. طابَ الموتُ طابْ.. من ذا يعيدُ الظفرَ للمقهورِ يا بلدي!! يُعيدُ النابْ.. لا الريحُ تسعفُ لا الرماحُ نواهلٌ منِّي) ولا الأحبابْ.. (1) - العود) كبير وحكيم القبيله. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |