|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:47 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
- جذابة يا ليل!- كيفَ لا أرقى إلى مجديكِ، والليلُ صديقٌ، يعتبُ الأجفانَ إن أغفتْ، ويعطيني تعاويذاً لفضِّ الختم، عن قارورةِ الأطيابْ.. يهديني بخور الهندِ مفتاحاً لدربٍ يرتقيه القلبُ معراجاً إلى عينيكِ يُقريها جنوناً - طافحاً بالصحوِ- مصلوباً على الأهدابْ.. **** دافىء ما فيكِ والليلُ.. من الألوانِ، والتشكيلِ، - بعد " الدَّغشةِ " الأولى لضوء الفجرِ- لا الألوانُ شلالٌ يردُّ الطرفَ، بلْ جذابةٌ- يا ليلُ!!- تسقيني- على إدمانِ- ممزوجاً بسحرِ الدهشةِ الأولى وبالفجرِ المذابْ.. **** من ترى أهدى لأمدائي مجالاً... واتساعاً، كاتساعِ الليلِ والإصباحِ؟!! من أرخى على عينيكِ ألوانَ الشحارير وأهداباً سحابْ..؟!!! **** أرسلتْ لي عطرها عبداً يناديني: تعالْ.. قاربي أرخى بلا مجدافِ مشدوداً إلى نجمِ الشمالْ.. خيمةٌ حيرى ببابِ الريحِ، تستفتي عن المعنى ليتم الطلِّ، عن سجنٍ- بلا سجّانِ- للماءِ بقلبِ الثلجِ، عن راعٍ أضاعَ الصوتَ في المزمارِ، فارتاعَ الصدى، واستوحشَ الصفصافُ، أرخى حزنهُ المشبوبَ، فوقَ الريحِ، واستعصى- مدى الدنيا، على الدنيا- جوابْ.. **** خلتني- لما رأيتُ العمقَ في العينين- أني في ضفافِ الليلِ أمشي.. باتجاهِ الرحلةِ الإسراءِ في عمقِ العبابْ.. من ترى يا ليلُ! أعطاها مزاجَ البحرِ لونَ القهوةِ السمراءِ أسرارَ الشباب؟!!!.. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |