|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:47 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
- أغنية للسُّلاف- محياكِ يقطرُ حزناً وعيناك منتجعٌ للفراشِ، طويلٌ مدى الرمشِ، يسحرُ هذا الجمالُ العجيبُ المضمَّخُ بالشطةِ البكر والزنجبيلْ... وهذا العنادُ المسجى على الوجهِ ضيفاً نبيلْ.. جميلٌ محياكِ.. هل قلتُ: إني أحبكِ؟!! ليس مهماً.. دعينا نتابعُ وقعَ القصيدِ الذي يوقعُ القصَّ في برزخِ الصدقِ عند تخومِ البسيطِ) وموجِ الطويل).. تجرّينَ حبلَ المسرَّةِ، والناسُ يمضونَ... وجهٌ عراهُ هزالُ المسافاتِ والبعدِ، وجهٌ توارى بفيء الظهيرةِ، والشمسُ فيضٌ من النارِ، ينفذُ للقلبِ، تركضُ كلُّ الدماءِ تبلُّ لهاةَ الجداولِ، تمضي.. تكفكفُ - مثل قطاةٍ- دموعَ النخيل) **** تثاقل وقعُ الكهولةِ في النفسِ، والدربُ ضاقتْ خطاهُ، خيولُ التنافسِ غاصتْ قوائمها في رمالِ السنين الطويلاتِ، شبَّ العبيرُ عن الطوقِ صارَ فواحاً، مدى الدوحِ، شدَّ إلى الغصنِ ثوباً شفيفاً، يبينُ.. ويخفي، وأسرتْ بمهجتها للصباحِ... لعلَّ... لعلَّ... حزنتُ كما ينبغي للفصيلِ (1) من اليتمْ، كيف تساقُ الغزالةُ للذبحِ؟!! كيف تسابقُ خطو دماها؟!!! لتعبرَ بوابةَ النصلِ، تُدلفُ للسرِّ تقبسُ جمراً وتمضي.. لتشعلَ في الطينِ حلمَ القناديلِ نارَ الفتيلْ.. أبانا:: الذي ما خلقتَ سوانا يجيدُ المواويلَ والعشقَ هل للفراشِ خلاصٌ من النارِ؟! كيف السبيلُ لننهي بكاءَ النخيلِ) ونمضي - على الدرب- حلماً جميلاً ونعبرَ بوابةَ المستحيلْ؟!!.. **** سألتكَ يا وقتُ! كيفَ يعودُ الزمانُ شباباً؟! وكيفَ تكونُ الوهادُ قباباً؟! وكيفَ تصيرُ الجراحُ كتاباً؟! وكيف الذُّرى تعبرُ الغيمَ نهداً؟!! يُقبّلُ ثغرَ النسيمِ يلاوعُ) شمسَ الأصيلْ أجابَ: السُّلافُ تعودُ شباباً - على الدهرْ- تقهرُ وقعَ الزمانِ، تعيدُ الفصولَ ربيعاً، وتحيي عظامَ القتيلْ.. (1) - الفصيلْ: ما بلغ من الإبل العام، وانفصلَ عن أمه. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |