|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:47 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
-أتدرين ما العشق؟!- تمرينَ في الحيِّ غيمةَ عطرٍ، تقبلُ وجه الصباحِ، وتمطرُ فُلاًّ، تلامسُ خدَّ البساتينِ تغزلُ للعري شالاً وللطيرِ وكناً وظلاً.. مساؤكِ وعدُ المليحاتِ يمطلنَ في الوعدِ تيها، ودلاَّ.. وآتيكِ بعد ارتعاشِ الذبالاتِ، تصحينَ جمراً يفجُّ الرمادَ تصيرُ الخلائقُ أنضجَ، أبهى، تصيرُ المواسمُ أبهجَ أحلى.. فيا موسماً: لا يَمُرُّ الزمانُ عليهِ. فصولاً ويبقى ربيعاً - على الدهرِ- يهمي على القلبِ عشقاً وطلاّ.. هو القلبُ، يعشقُ، والنفسُ تهفو إلى الوصلِ، في الطيبِ ينداحُ والظبي للظبي يأنسُ.. يرتاحُ إن غابَ؟!! كلُّ الوجودِ اضمحلاً.. تمرينَ؟! مري بنيتُ لك الهدبَ جسراً إلى العينِ، في الصدرِ تلقينَ قلبي دواةً، وحبراً وللعشقِ تلقينَ في كلِّ نبضٍ محلاَّ.. - أتدرينَ ما العشقُ؟ - قالوا: ذهاباً إلى الصحو سكراً وعوداً من ألحانِ، نشتاقُ بوحَ الصَّباباتِ نُقلا.. إله الصباباتِ!! ما دينُ نهدٍ تلظى على الشوقِ؟! ما دين ثغرٍ تمادى به النسكُ؟! ما دينُ.. يمشي عليهِ السُّعارُ أتوناً؟!!! فلا النقلَ ذاقَ ولا الخمرَ علاّ.. أتمضي به الريحُ والريحُ أنثى ويا للنوافير ترويهِ، يسهو عن الشطِّ، يرتاحُ، في السحرِ ينداحُ، يطفىءُ في الجمرِ غُلاَّ.. نباركُ في العشقِ فالبعضُ منهُ ابتهالٌ، ومن ماتَ فيهِ، كمن حجَّ للبيتِ نسكاً وفي الركنِ صلى.. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |