|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:47 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
// شَهوة ضـمـير// في شروق الشّمسْ، بانَتْ صورة لامرأة الّليلِ، فأرخيتُ سجودي. وتَملْمَلْتُ على إيقاع جسْمٍ، عاثرٍ في لذّة الوقْتِ، وعانَقْتُ بذور الشّهوةِ، انشلّت مفاتيح ندائي. أيقظتْ ألحان روحي، طفلة الأمّسِ، وما عادّتْ مع النّور اغتراباتي، وأسرار نشيدي. عّدْتُ طفلاً، أغسْلُ الذنب بدمعي، وأشمّ العطف منْ أنفاس أمّي. وأرى في زحمة المشْوار وحياً، أرسلتْهُ الرّيح فانسلَّ رقيقاً. في ينابيع وريدي. عُدْتُ، والأيّام طَيفٌ لمصابيح التشهّي. وأضأْت العيد، فالليرات في جيبي، شفاهُ امرأةٍ، قبّلْتها، واهتزّ عرش الحُبّ، أدمنْتُ...، وبعثرتُ سلاماً منْ سلاماتي، وأحلاماً على أكتاف موْجٍ، مِنْ جنونِ البحرْ، والرّبانُ يرخي الحبلَ للرّيحِ، ويرميني على الشّطآنِ، أحتّك بحفّاتِ شرودي وتناجيني، نداءاتٌ منَ الرّوحِ، إلى منْ تنتمي،؟؟! قلتُ: احتراق الوقْت، يمشي في تجاعيد جبيني، وعلى كلّ شعابٍ، رهبةٌ تقرع أبوابي، وأنسى عند أعتاب جوابي، حذرَ البوحِ وأسرار اتّقادي. عانقتني، قبل أن يشتد عودُ الشهوةِ العمياءِ، أعلنْتُ: بأنّي لغةٌ للعشْقِ، أهتزّ على عرْشِ المسرّاتِ، أنادي: (يا ليالي الوصلِ عودي) وأبوح الآن بالسّر، فخذْ أغلى تلاواتي، وأذن لصلاة الفجرْ يا عشْقُ، وسلّمْني رماد الأرضِ، بارك في سجودي. خُذْ تحيّاتي، ودَعْني، أحْملُ العبِء على أكتافِ صمتي قِطَعاً منْ غَضَب النَهر، وأكياساً منَ الفقْرِ، وأحجارَ المَعابدْ. ليتني، أصطادُ مِنْ عينيكِ يا أنثى، بريقَ الوَعْدِ، ألتفّ رضيعاً يُخصِعُُ الصّدر المعانِدْ. رفضتني، ولماذا؟! كيفَ؟؟! لا أدري!! فقد أصبحتُ رسْماً، بيْنَ لوْحاتِ التّحديّ. صرتُ عنواناً على الرّمْل، وأخباراً مع الطيرِ، تلوّنتُ بلون (اللّمة الكبري) وجمّعْت رحالي، فوق دولابٍ عبرتُ الجوَّ، في طائرةٍ من قصب النّهْرِ، وأوراقِ الجرائدْ. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |