|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:47 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
//جسد مُستباحْ// تطاولَ عنْق النّهار الغريب، نهارٌ تجلّى على المشْرقينِ، مضى، واستباحك قصرُ الشّموعِ، وما كنت تدري، نهارٌ يجيء، وليلٌ مع الريح يمضي ربيعٌ تهاوى، بنارِ الدّموعْ مساؤك يأتي، وقدْ أوغلّتْ في رؤاك الدّماءْ. ولَسْتَ المكنّى، فصبحُ النّساءِ؛ فضاءٌ فسيحْ. مساؤك يأتي؛ على راحتيهِ، بريدُ الكلامْ وكُنْتَ الرّخيصَ، وفي مقلتيك نداءُ السّلامْ. دَليلُكَ هامَ، بوادي الرّجوعْ. أماني تركْت على الضّفتينِ، بكاءَ العذارى وعُرْيَ النّحيبْ تلمُّ بصمْتٍ، دماءَ القتيلْ. نشرْتَ عليهَمْ؛ شحوب الّلواتي. ولدْنَ بظلّ النّخيلِ، النّواحْ. تبارِك باسم الزّعيم المفدّى؛ صياح الديّوك. على جبلٍ منْ رماد السّنينْ. وتمشي على جسدٍ مُستباحْ. نهارٌ مضى، حين كنت تغطّ بنوم عميقْ غطاؤكَ خيمة وهم، تجوب السّماءْ. ولَيلُكَ يحدو وكنت جدارَ الصدى للغناءْ عقرْتَ لوحدك ناقة صالحْ. وجئتَ بقوْمٍ جديدٍ يصالحْ وما سامحتْكَ دماءُ الشّهيدْ. جياعُكَ ناموا؛ ولم يستفيقوا، فقدْ ألهبتهُمْ سياط الرّغيفْ وعُدْتَ بحلمِ طريّ خفيفْ بنيتَ حضارة مجدٍ تشظّى، على قهقهاتِ رُعاةِ النّهودْ. وقلْتَ: انتهينا. وأيّ انتهاءٍ. بدون ابتداءٍ يعيد الشّريدْ؟؟! صروحُكَ يا صانِعَ المجْدِ، مالتْ على ساكنيها، وملْتَ تحنّي أكفَ المساء، لعلَ الصّباحِ يزفّ العريسْ. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |