|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:47 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
// وشربْتُ مـنْ ماءٍ حزين// اللّيل حولي ينسج الأفكار، مِنْ خيط الحقيقةِ، والدّماء تنزّ منْ بَدني الجْريحْ. والجْهد ضاق بداخل الصّدر،.. الدّروبُ... تنوء بالنّفس الذبيح؟ْ. وشوّشْت آذان النّجوم، وراعني الفجرُ المراهِقُ، والسّماء حزينة، والصبّح يحلمُ،.. والنّعاسُ، وما تزال الشّمس تحت ردائها، والروّح تمشي بين أنسجة الدّخانِ، وبين جمر فنائها، والموْت يوعدني بحفّارِ القبورِ، يدقّ أبوابي، إذا انقطعتْ خيوط النّورِ، وانتشر الظلامْ. أمتصّ آلامي، وأفكاري تبعثرني مَعَ الصَّمْت الطويلْ. ما بين جدرانٍ وسقفٍ.. تنبت الأحزانُ، في ليلٍ بطيء الذكرياتْ. وتطير فوق شواطىء القلب الكسير نوارسٌ، وتسدّ باب الأفْقِ، أجنحة السّحابْ. هجمتْ على الحلم البعيدِ، كواسِر الصَّمت المسجّى، حول أنوار الضحى، والحبّ تثقله الخطى، والقلب يُشوى بالحقيقيةِ، مثلما النيران تسري بين أضلاع الشّموع. وتبعثرتْ سحبُ المسافة، في سماوات الرؤى، أمتصّ منْ نهْد السّخونة جرعة، أشوي على نيران صدري، وجبة الأمس المروّى بالحنينْ. جمّعتُ أعمدة الدخان بقبضتي، عسكرْتُ في قلب النّوايا حينما اشتدّ الصراع بداخلي، وشربْتُ منْ ماءٍ حزينْ. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |