|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:48 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ذو يزن الموت والميلاد من رأى مثل فارسنا ذي يزن بطلاً عمره غزلته الشموس فارساً لم يخن رصدته المنايا بيوم "البسوس" إنما لم يمت فهو في كل قلب وطن وهو في كل عين يمن من رأى مثل فارسنا يصنع المستحيل يتحدى الدخيل يصرع البغي في مهده يتنكب هوج الرياح يرتدي الخوف أمناً ويسري على نازفات الجراح مل غربته ودعاه نسيم الديار فأتى مثقلاً بالهموم الكبار يحمل الثورة الحلم والأمنيات ظل ينسج أشواقه من لظى الإغتراب ويناجي أحبته من وراء البحار والحبيبة لم تصطبر للعباد كان يحيا على بعدها في هواها الكبير ويداوي الحنين بأطيافها الراحلات وحبيبته لم تكن مثل كل النساء من رأى عاشقاً مثله لفتاة تسمى البلاد *** ركب البحر حين رعته الفيافي وغاب وهو الخصب والأمنيات العذاب وامتطى العشق حين دعاء التراب *** في البطولة صعب هو المرتقى والنضال لم يكن هيناً ما بناه الرجال و"لذي يزن" سلمت نفسها المعجزات *** فارساً بعثته الضرورة أنات شعب فقير خاضع للمغول يتحكم في قوته ألف غول وغول *** ركب البحر والأرض في قلبه شجن وعلى صدره يمن والهوى اليمني يسير مركبه فالبلاد التي قابلت ريحه لم تكن غير سجن حقيبته وطن والبلاد التي أرضعته المواجع كانت تسافر في مقلتيه ويفسح حين ينام لها بقعة في السرير *** لم يكن سيف ذاك اليماني الصقيل لعبة في أيادي الخليفة والمتخمين كان يرقب نفط الجزيرة بين ثنايا الرمال والشيوخ الذين تشاد دويلاتهم والذهب واختلال الموازين في سلطنات العرب ويمني هواه اليماني القديم بانتصار الجياع بانتهاء القنانة في زمن المنتمين حين سافر ما كان يطلب ملكاً ولم يغز بالفرس يوماً واجناده لم تكن غير شعبه *** من رأى فارساً مثل سيف لم تكن للقبيلة عزته لم تكن للقرابة سلطته لم تكن ذاته غير شعب يجوع ويعرى وكانت أمانيه أن يصل الحلم ذروته وهواه اليماني القديم يراوده كان ينسج شمس التوحد من عمره فتوجس "باذان" ما كان سراً وغدر المتوج بالعار "أبرهة" ليس سراً وكل نوايا ملوك الجزيرة لم تك سراً وقد كان يحلم أن يصبح الفقراء ملوكاً ويصبح كل الملوك عبيد *** عاد فارتعشت صبوات الرمال والسلاطين غادرهم نومهم وتسامق طول الجبال عاد والحب ملء يديه والأماني تزغرد من شفتيه وهواه اليماني القديم يدغدغه وتطوح بين ذراعي عدن من رأى "ذا يزن" حين سافر يحمل موطنه كالحقيبه حين أتى والبلاد على صدره وعلى ظهره وهواه اليماني القديم يداعبه من رأى "ذا يزن" والسعيدة تفتر عن وجهه لم يقل إنه مات أو مات حرقاً ولم تستلبه المواجع *** سيد السيف والحرف كان فارساً في الطعان شاعراً يتغنى بمجد القمر رجلاً كان ذا خطر رابحاً في الرهان *** لا الدموع تفي بحقوقك يا سيف لا الحزن لا الشعر لا الذكريات وها أنذا أسمع الآن صوتك أشهد وجهك مبتسماً فكأن مدافع "نيرون" لم تحرق الحب في شاطئ لفظ الغرباء كأن المدافع لم تشو جسمك يا سيد الشهداء |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |