|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:48 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ريــح الـجـنوب وحتى الذين تسيرهم ريحهم نحو دارك - ليسوا بأحبابنا اضع القلب في رحلهم وأودعهم باكيا فأنا بعد يوم رحيلك لست أنا صرت في حبك المتعدد بالشوق والمتلهف بالوجد صرت سماء تساقط عن أفقها الأنجم *** كان لي في مدينة صنعاء ما يشغل القلب. أوجه غاداتها المستكنة تحت اللثام وبين أزقتها كان شوقي يطوف وكنت أسافر بين الحوارى العتيقة طيفاً من الذكريات وجئت فحولني بحر عينيك من شارد في مواضي العيون الغزيرة بالحزن والمستفيضة بالسحر والمستحمة بالعشق حولني موجة تتصعلك في العصر تحلم بالليل في شاطئ عانقتني متاعبه وشربت المسرات من كأسه وبامواجه أحلم *** وامتشقت الحنين، ولملمت عشقي في ألف أسطورة وأختفت شهرزاد وعاتبني ألق يتلألأ مثل السيوف بنجل العيون وقاطعني ما الذي يشغل القلب؟ ريح الجنوب تميلُ وحيث تميل أميلُ فكيف أسير إليك وكيف أغادر هذي المدينة متشحاً بطلاسمها الساحرات وأنت الهوى والتساؤل والطلسمُ وعلى البعد ها أنذا أتجمع في هبة من نسيم تراود نهديك في خاطر يتراءى لعينيك في قلبه تتجمرُ في شفتيك أعد الثواني كأن الثواني صارت عصورا، *** وأرسم وجهك في كل نجم ينام وأرقبه فالليالي تطول وكل الصباحات مترعة بالأسى والزمان بطيء بطيء وحبك لا يرحمُ *** يا غزالا تصيدني ضل من سرب وتظلل تحت جفوني أنا قيس الملوحُ رفقاً بقيس فكيد القبيلة في عجلٍ يتعقبني وعلى وجل جنوباً وشمالاً يسيرُ معي مثل ظلي فإذا جاء طيفُك فليحترس وأنا لم يعد بي اصطبار وليس هواك الذي يكتم *** وحديني إذا ما التقينا وضمي إليك اغترابي وأشربي من شجوني واسكبي في فمي نارَ حبك في قبلتين فأنا بارد بارد اشعليني وأنا شطرك المتسلق قامة حزنك يا أرج الورد يا شطري الآخر الحلو هذا شذاك يضوع وريح الجنوب تميل بقلبي نحو الجنوب وقد قرب الموسم |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |