|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:48 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الــعـقـبة ونزلت إلى البحر وحدك لامست ثورته العارمة حين لامست صدرك تعصف بي موجتان تذكرت أني مع البحر متسع واحد *** هل وقفت على سيفه غابة من شذى فتمطى إليك ولملم أنفاسه الراحلات بدون هدى *** وكشفت له الساق تعريت يالوحة الأبنوس ومن أول الماء قلت له أيها البحر إني أحاصرك الآن هل غار مندحراً يتشبث بالرمل أم أنه جاء مندفعاً يتحسس خطواته؟ إنه البحر يغزل موجاته شركا فيجر إلى قعره من يريد ومن لا يريد يظن ويحلم لكنه لا يساوم في حلمه يتمطى فيخرج من بين عطفيه ورد صباح ندى قوارير عطر حكاية ذي يزن لا يزال يجدف فيها ممالك عشق. وسائد عاشقة. *** هل وقفت على حافة الماء ماذا تناهى إليك من البحر ؟ ماذا رأيت؟ تجمد، أضحى شبيهاً بصخر الجبال ولكن قلباً له يترقرق أحمر أحمر ذلك قلبي تكسر ثم تناثر ثم تجمع عند المسافة بيني وبينك اشعلت في البحر فتنة *** تدخلين إليه فينحسر المد يخشى على نفسه إنني البحر لكنك الغضب المتأجج في موجه غربة الملكوت جحيم الهوى والبراءة والطهر لكنها عدن آخر الليل مثقلة بالنعاس *** رجعت إلى الفندق الآن صعدت إلى الطابق التسكنين يراودك البحر ما زال رغم الظلام طلاسم تدعوك كالسحر أرخي الستائر فالبحر تلمع فيه النجوم التي تتهاوى إليّ هوى وإن شئت أن يتعرى اشتهاؤك منفردا فاخلعي من ثيابك مالا يبين افتتان المرايا *** إنها عدن قلعة لا تلين يتنفس صبح الجياع فتلك هي العقبة ذاك باب عدن قلت باب اليمن قرية السلم لكنها لا تخون فأخرجي وردتي في ندى الفجر للشرفة المتعبة قبل أن تشعل الشمس نيرانها وانظري عدنا تتوشح بالحلم ترسل في خفر واعتداد على كتف البحر تبرا ضفائرها هيئي نفسك الآن صنعاء مشتاقة وأنا جمّعي كل أشيائك الضائعة ان تحت السرير ملابسك الداخلية فردة هذا الحذاء الذي تلبسين أن تحت الوسادة خاتم أختك أحلامك المستربية هيا ولا تكذبي أن دمعك في عدن قد طعمت ملوحته في فمي |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |