|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:48 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
تــذكر إلى الشاعر/ عبد الله علوان تترهب في عدن تقرأ الناس شعرا وتكتب أحلامهم بمداد من البحر خلفت صنعاء لي اتداخل في ليلها وأواري صباحاتها وأرى من عجائبها ما يزلزل صخرة وادٍ فكيف أنا؟ *** افتتحنا معاً نهج أشواقها فوق أرصفة الذعر كانت خطانا تسير بلا منتهى في بيوت من الطين -لما تزل- خبأتنا، تركنا علاماتنا. في السجون طعمنا تراب الزنازن لكننا لم نبح باسمها *** وارتحلنا معاً، كان عطر التوحد من دمنا في القوارير نسكبه من مدامعنا يترصدنا الخوف حتى سكنا بداخله وتلاحقنا أعين المخبرين فنفرش أحزاننا وننام بأجفانها. لم يزل فرشك المتمزق ما بين عيني من دون لون. رقدنا عليه ولم يتسعنا وبوابة السجن موصدة هل تذكرت ساروا بنا نحو سجن جديد وقد عسعس الليل، يحرسنا الجند والعربات تصيح كأنا أقلبنا، أتذكر إني لأضحك حينا وأبكي كثيرا فبدر بساتيننا مات في مهده، والسمندل في قفص مصمت نتفوا ريشه القزحي ينز دما. *** تترهب في عدن وأنا أتأمل وجه أرال، أمد يدي لأنظف ما تركت فوقه المهرجانات من بقع آه أنى التفت يمينا يسارا فلم ألق أي صديق تلفت قلبي فلم يلق غير الغبار حين كانت هوى لم نقف آخر الصيف في رحلة كم تبدت ضلالا فسرنا على شفرات السيوف وجئنا المنية من بابها وقفنا على حافة البحر حين تخفت شواطئنا وأتينا بها نحن من زمن نتجاذبها تمحي وتبين تجيء وتهرب ثانية ثم لما تجلت ازاحوك من ساحة تتعهدها وتناسوا أغاني في وصلها، وانثنوا كالوحوش يمصون ماء توهجها يرتعون مفاتنها الناهدة فهي الآن أضحت قصورا وجاها وسيارة تتحدى المبادئ فارهة وفسادا ينوء به كاهل القاعدة تترهب في عدن وأنا اتهجد في ليل صنعاء، هل تذكر الأصدقاء (فؤاد) مضى (والرديني) مات وأما الذين صحبناهم زمنا ورعينا الوداد فقد شغلتهم مطامحهم خلني من تذكر ما قد مضى وتخل عن الحلم فالكل زيف وقبض الرياح |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |