|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:48 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
مـولد أروى الملكة في ليلة قمراء زاهية تراقصت الأماني وتبسمت صنعاء عن وجه يفيض هوىً وعن ثغر تألق بالجمان ماذا جرى تتساءل النجمات في الأفق اليماني حتى استحال الليل صبحا من ضياء المهرجان وتزينت كل البيوت وزغردت أحلى الحسان إنا لنسمع عند قصر الملك، أصوات القيان وإلى منازلنا تصاعدت الأغاني لا تسالي فاليوم مولدُ نجمة في الأرض تغفو في سرير الملك فوق جبينها تتلألأ الأمجادُ سيدة، ستركعُ تحت نعليها الملوك، وفوق صهوات الجياد تقيمُ فارسة تخيرها الرجال العاشقون فخيرتهم بين موت في هواها أو بحد السيف يلفحها الغرام فتزدريه فقلبها متحصن، كل القلاع تسلم "الرايات" إلا قلبها، أو تسلم المخضوبة الكفين من ماء القلوب فؤادها الممهور للعلياء، ما أبقت إذن للغادة المكسال ناعمة البنان *** شبت وشب بقلبها الحلمُ الكبيرُ أتى إليها الملك يسعى أظهرت عزما ينوء به الرجالُ مطاعة أضحت تسوس الحكم باركها عزيز النيل أرسل حلة الملك الجديدة وارتضاها الناس سيدة التلال الخضر "أروى" لم تبح بالعشق للملك المتوج هدهدته في حناياها وحين تفردت بالعرش وزعت الهوى للشعب كان الخصب يورق في أناملها فتخضرّ السهول وتحبل الوديان بالمرعى وكانت وحدها موعودة بالخير عمّرت المدائن والقرى في عصرها كان الملوك يجوعون الناس، يخترعون ألف طريقة للظلم كان الناس يرتجفون من جدبين، جدب الأرض والسلطان أطلقت السحائب من يديها حرّمت أن نعبد الأوثان كان غرامها في القلب مكتوما فأعلنت الغرام ووزعته على البلاد قوافلا محت الحدود فلملمت أشلاء موطنها وفازت في الرهان *** إني لأذكر يوم عيد قابلتني فيه سيدة البيان فنسيت أشعاري وخانتني لساني قالت أتهواني؟ فقلت أتسألين وأنت من ملكت عناني أنا لا أريد الملك في عينيك مملكتي وحبك صولجاني لكنني سأكون سيفك في مقارعة الزمان |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |