|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:48 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الـوطن القصيدة يتردد الصوت الصدي في مسمعيك ونستعيد طفولة الصبح المسافر في مداك ولا مدى والذكريات تلملمُ القصص الصغيرة، والأماكن والزمان، وتنتشي في لحظة الحلم القصيدة مغرقاً في التوق للآتي الجميل كما رسمت وأنت تخطو الخطوة الأولى إلى المدن العصيّة في حروف المبتدأ *** لا زلت طفلا؟ لا. تراكمت السنون على السنين وفوق وجهك خلفت آثارها الحربُ الضروس وغابّ وجهكَ ذلك الوجه الصبوحُ وأنت في عمر الندى وتفر من شفة القصيدة، هل ترى في الصمت أغنية المحبّ البكرّ أم أن القصيدة لم تعد حلماً وأنت الآن تهرب من مفاتنها ولكن القصيدة، تعتريك تهز جذعك مثل عصفور يحن لإلفه وتحاول الترويح عن قلب هزائمه بلا عدد يسخره الهوى حتى يحين الوقت، ثم يصده المحبوب، باليأس الذي لا ينتهي وتجنب اللقيا،وزرع مسافة بين القصيدة والتخفي غير أنك تستريح من القصيدة في القصيدة كل ما في الكون من تاريخك الشخصي، من زمن وأمكنة وأحداث جسام أو صغيرات تجيء إليك في جسد القصيدة فاعتنقها، لبّها، إن القصيدة تعتريك ولا تكف عن الندا يجتاحني لهب القصيدة والقصيدة وردة أشذاؤها الوطن المسافر في المواجع والشجون أخال أن قصيدتي وطني وأني في القصيدة أسكن المنفى وما بيني وبين قصيدتي هذا الصدود أقيمه عبثاً وتعرية وما بيني وبين مواطن الأحلام جسر قائم ما زال إني في صراط الشعر والوطن المعبأ بالقبيلة واجترار حضارة الماضي أفتشُ عن طريق ثالث، وطن القصيدة والنجوم ومقدم الآتي الجميل يجيء تثقله الرعود أمدّ كفي نحوه ونسير نخطو الخطوة الأولى معاً نجتاز مرحلة الصراط إلى مدار الإبتدا |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |