|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:48 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الطريق على صهوة الجرح، سيرني الشوق، مبتدئاً رحلة الإنتماء وفي دفتر العشق، كنت تعلمت أن الصعود إلى المرتقى طويل وصعب، فكان السرى، على غيمة من دموع الجياع استحالت دماء وبين انكسار المنى، وثنايا المنايا اعتنقت المنى وغالبني الرملُ ضيّع خيلي وغاب السنى فقلت لنجمة صبحي المطلة من شرفات المدى وكان الضباب يغيبها فتلبي النداء إليك ارتحلت، وفيك ابتدأت فلا تفتحي للشتاء نوافذك الخضر بل هيئيّ موعداً للقاء ومنذ التماعك في أفق العاشقين، نشرت بيارق عشقك فوق التلال، وصيرت نارك نهراً يسقيّ القلوب الظماء وشلال ماء يصد رمال الصحارى وحلماً توزع في حدقات الصغار شموساً من الكبرياء وقال لي البحر همساً سفينة حلمك في صخب الموج، تجري الرياح، وتنشق، قلتْ أتغرقُ، قال سينجو الذي قال لا *** وأعلنت بين الشواطئ حيث تتيهين أنك سيدة الوقت، ماذا يضير السيوف إذا حجبت والنجوم إذا احتجبت في السماء *** لملمي من ضفاف الزلازل أشلاءك الغافيات وقومي من النوم. هيا دعي الأمس إنا الذين اصطفوك ليوم غدٍ إصعدي صخرة المستحيل وقولي لسيزيف ما عاد أدراجه من تحصن بالفقراء وهيا اصعدي من فم الموت ثانية وادخلي مدن الخوف ثانية وانسجي شارة البدء ثانية وأقيمي لنا منتدى إنهم يقتلون الجياد وهذي يد الصبح تمتدُ فانتفضي من فراشك، برق انتصارك يلمعُ فانتشري في خلايا البلاد ازرعي جسد الأرض سخطاً لتطلع أشجارك المورقات حنيناً وحزناً وتدنو ثمار التحدي لماذا أجيء إليك وتبتعدين وما بيننا خطوة فاحملي قدميك إلينا، ففي العين سوف تحلين، بين الضلوع سنخفيك، هذا دمي واقف فقفي خلفه وإذا شئت سرنا معاً لست أدري وقد مررنا بنجد أقصيرُ طريقنا أم يطول *** الدخول إلى مملكة الظلّ ضيعتني -وأىّ فتى ضيعت- بعد أن قبضت في يديها أميرة هذا الزمان مفاتيح جنة نفسي وقد كنت منشغلاً بالتغلغل في شجني، فرمتني بأجمل عينين بين عيون الجميلات، يصرعن ذا اللبّ حتى يموت هوىً لا حراك به فتيقظ قلبي الذي ظل يهربُ من مرض الأعين النجل، حتى أتت كشفت عريه وأزاحت ستائر أغلاله عنه واشعلت النار في كل أسراره فهو الآن ملك أناملها، أصبح المتغطرس عبداً وقد كان أعتق أشواقه، وتدثر بالصمت محتفلاً بالأسى وتوحد بالليل، والعدم المتعالي على الحبّ والبغض والزمن المتراخي وألقت عصاها عليه قبلها كنت سيد مملكتي تتساوى النساء الأنيقات، والليل ينشر لهجته زاخراً بالهوى والصباح الذي يتنفس عشقاً ببعض تراب ألاعبه في يدي ثم احثوه فوق الحنين وأدخل صومعتي راجلاً أتمايل منتشياً بخروجي من جسدي ودخولي إليه وكما قيدتني جدائلها تركتني طليقاً أسيراً تضج الرغاب بساحة قلبي ويشرخني بعدها فأكون أنا وأكون هو المتردد بين سبيلين، يحكمني الآن عالمها فإذا هبت الريح من بلد هي فيه أشم شذاها وأضعف إن ذكر اسم لجارتها أو رأيت خيالاً يشابهها ويشاغلني طيفها كلما عسعس الليلُ أو فتح الصبح أجفانه وهواها يعذبني مثل طفل شقي أنا لعبة في يديه صرت وحدي خليعا أعالج قهر المدينة، منفلتاً أتأبط ملكا مضاعاً ومجداً مباحا تسائلني واجهات المحلات في شارع القصر عن قصتي فأحث الخطى وأفتش بين النساء اللواتي يفتشن بين عيون الرجال عن المرأة الحلم إني سأخلع هذي الأميرة سوف أطيح بها وأعود لمملكتي حيث لا شيء إلا أنا |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |