|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:49 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
كل الجنان سواك منفى وأتيت فانتشرت أمامي ألف دنيا من عبير وغرقت في الحلم الوثير وتوهجت كل الجنان بوجهك الزاهي النضير حتى المدينة أصبحت أملاً سرت فيها الحياة وهي التي رقدت على صدر المنون في الليلة الأولى رأيتك فانتفضت مع المساء ورقصت كالعصفور تفتنه تباشير الضياء ولمحت وجهك من بعيد فأنخت قلبي كي تحلي فيه حتى ينتهي ليل العويل قلبي المدمى من سهام الحب من خلق الصدود لا ترحلي ياقبلة الشمس المشعة في الخليج لا ترحلي فأنا بدونك وردة ذبلت وغادرها الأريج فجر تكنفه الضباب وطن يحس الإغتراب لا ترحلي فأعيش دونك نجمة تبكي شريده فقدت بريق الحب والتحفت منافيها وحيده لا ترحلي إني إألِفْتُكِ واسكني في القلب في ضوء العيون ولتعصفي بي كالرياح وتملكيني كالجنون فترجلي من مهرة الرمل المعبأ بالسموم ولتصعدي هذي الجبال معي إلى حدق النجوم ما أجمل الدنيا تلوح لشاعرين املاً أرادا أن يلفهما بفضل وشاحه زمناً وليسا قادرين إني لأحزن مثل حزنك حين تحتضر المنى خضراً ومازالت نديه وأسائل الأسمار عن معنى الحياه وأسائل النسمات عن معنى المنية وأهيم مثلك بالترحل في مروج من سراب رسم الخيال صوى مجاهلها تتيمني المسافات البعيدة بيني وبينك ألْفَةٌ من ألف عام أو يزيد فلتلبسيني خاتماً دفنته أزمنة الجليد إني أقوم الآن من كفني تراقبني القبور نسراً يحلق فوق هامات العصور هذا جناحي فامتطيه فإن رحلتنا طويله لا يستريح لها الأمير ولا تباركنا القبيله إي المدائن شب فيها العشق لم يصرع بأروقة الظلام أي المدائن في صحارينا المديده لم تستبح فرح الطفولة أي المدائن خبريني في حماها فارس نفخت عباءته الرجولة يابهجة في عتمة الوطن المعبأ في الكآبة حلت كما حل الربيع وغادرت مثل السحابه مازال صوتك في القلوب وفي الأحاسيس انتشاءً مازال سحراً في الربى ألقاً يشع مع الضياء إني لأعجب كيف أشعلت المحبة كالحريق فجعلتني أشكو وأبحث عن طريق حتى أجيء إليك شوقاً حين يلفحك الحنين أو خاطراً يطوي الفواصل بالأمان يسبق الذكرى إليك يتسلق الشرفات يقتحم الشرود بناظريك إني لأعجب كيف أيقظت المراجل في كياني وأنا الذي عاف الهوى وأرابه نزق الأماني في كل منعطف لأشواقي الشغوفة بالرحيل ألقاك حلماً يزرع الأيام حباً مطراً يروي الظامئين إلى اليقين يا موجة العشق المخبأ خلف أصداء الشجون إني أحسك في الندى في بسمة الصبح الحنون كل الجنان سواك منفى وأنا المكبل بالزمان وبالمكان أرجوك مكرمة وعطفاً فكي قيودي واحضني تعبي فأشعر بالأمان... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |