|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:49 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الكتابة على أبواب المحن المسحورة بعد فراق طال كالدهور قصائدي مرتابة من هذه التي تبسم في السطور فتنمحي الكتابه يدخل خلوتي عمود نور أم أنها سحابه باغتني وجهك فاختفى العتاب وضاع في فمي الكلام وارتدت الحروف من أصابعي وانتهت القصيده كيف أتيت بعدما أغلقت عالمي المسحور وشاخت الربابه بعدما أعتقتُ خيلي ورميت السيف وبعت هذه الإمارة المنهاره بثوب درويش وعكاز وسبحتين وسرت في ليل المدينة المباعة أبحث عن خمارة وخان باغتني وجهك فارتميتُ في يديك والتمعت عيناك بالهوى فغمرتني نشوتي المضاعه وفي يديك امتلكت سر العالم المكنون فآه يا مليكتي كيف أعيد الحلم للنهارت المبرقعه وكيف أهوى والزمان أعزل والأرض جرح غائرٌ في القلب كيف أتيت حسبت أن نجمة جميلة بيضاء ترحلت إليك وحملتك في أحضانها وطارت وكنت في المساء أبحث في السماء عن وجهك المشع كالنجوم وكلما تلمع نجمة أحس أنها إشارة منك إلي إني أقبل اليد الناعمة الكسلى وألمس الأنامل المعطرة هل انتهت أسفارُنا أم ما أراه طيف هذا أنا سوف أعيد المدن المسحورة الخضراء وأستعيد حلتي اللماعه وأفتح الأبواب للهوى الذي أضاعني وفي مسافات الهدب إلى الهدب تجيء خيلي المأسورة لكنني أيتها الأميرة أخاف أن يموت الحلم مرتين |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |